ذكرت وسائل إعلام سورية رسمية فجر الأربعاء أن إسرائيل أطلقت عدة صواريخ على بلدة الحارة الحدودية المتاخمة لحدود هضبة الجولان وزعمت أن الدفاعات الجوية اعترضت عددا من الصواريخ.

ولم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات ولم يصدر أي رد إسرائيلي على هذه المزاعم.

وجاء في التقرير أيضا أن إسرائيل قامت بتشويش رادارات الدفاع الجوي السوري في المنطقة.

وفي حين أن إسرائيل قامت بشن مئات الغارات في سوريا، فإنها عادة ما تستهدف قواعد مرتبطة بإيران. في الحالات النادرة التي قامت فيها إسرائيل باستهداف قرى وبلدات على حدود هضبة الجولان، كان ذلك بعد الكشف عن محاولات لإيران ومنظمة “حزب الله” لإنشاء خلايا في المنطقة.

يوم السبت، أُطلق صاروخان من سوريا تجاه جبل الشيخ في هضبة الجولان.

موقع للجيش الإسرائيلي، على يمين الصورة، على قمة جبل الشيخ في مرتفعات الجولان، حيث تلتقي الحدود بين إسرائيل وسوريا ولبنان، 9 أبريل، 2019. (AP Photo/Hussein Malla)

وجاء إطلاق الصواريخ بعد أقل من أسبوع من اندلاع اشتباك محدود بين إسرائيل وسوريا.

في بداية الحرب الأهلية السورية، وضع الجيش الإسرائيلي عددا من “الخطوط الحمراء” في حال تم انتهاكها ستُقابل برد إسرائيلي، بما في ذلك أي هجمات – سواء كانت متعمدة أو غير ذلك – ضد إسرائيل.

وشمل ذلك أيضا الجهود الإيرانية لإنشاء وجود عسكري لها في سوريا والمحاولات لتحويل أسلحة متطورة إلى منظمة “حزب الله” اللبنانية.

في السنوات الأخيرة، أقرت إسرائيل بشن مئات الغارات الجوية في سوريا ردا على انتهاك هذه “الخطوط الحمراء”.