أفادت تقارير اعلامية رسمية سورية أن المدافع المضادة للطائرات اطلقت النار على طائرة بدون طيار اسرائيلية حلقت في اجواء مدينة القنيطرة في جنوب غرب سوريا، ما أجبرها على الإنسحاب مساء الأربعاء.

وقال الجيش الإسرائيلي أنه لن يعلق على التقارير.

وأوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، في خبر عاجل أن “الدفاعات السورية تتصدى لطائرات استطلاع إسرائيلية فوق القنيطرة وتجبرها على مغادرة الأجواء”.

ويأتي التقرير أيام بعد تبادل اسرائيل، سوريا وإيران الضربات في اشد اشتباكات تقع بين الاطراف منذ ابتداء الحرب الاهلية السورية عام 2011.

وفي الساعات قبل فجر السبت، دخلت طائرة مسيرة إيرانية المجال الجوي الإسرائيلي بالقرب من الحدود الاردنية، قبل اسقاطها على يد مروحية عسكرية اسرائيلية.

وقامت اسرائيل بعدها بسلسلة غارات جوية ضد مواقع في سوريا، تشمل مركز قيادة إيراني نقل تحكم بالطائرة المسيرة، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وخلال الهجوم، اصيبت طائرة اف-16 اسرائيلية بصاروخ سوري مضاد للطائرات فوق اسرائيل وتم اسقاطها. وردا على ذلك، قام سلاح الجو بجولة ثانية من الغارات الجوية، ودمر جزء كبير من دفاعات سوريا الجوية، قال الجيش. وقال مسؤول أنه يعتقد أن نصف الدفاعات الجوية السورية قد تدمرت.

وفي وقت سابق يوم الأربعاء، قال وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن بلاده سوف تسقط اي طائرة حربية تهددها.

“الجيش السوري العربي سوف يسقط أي طائرة تطلق هجوم ضد سوريا”، قال. “هذا ليس مجرد تهديدا”.

وفي اسرائيل، لمح وزير الدفاع افيغادور ليبرمان ان اسرائيل سوف تستمر بإجراء غارات جوية حيث الضرورة، ونادى من سوريا وإيران ان “لا تكون حمقاء” او “استفزازية”.

وفي يوم الثلاثاء، حذر مسؤول سوري رفيع اسرائيل بأنها سوف تواجه “مفاجئات” إن تطلق اي هجوم ضد بلاده، وادعى أن إسرائيل تعتقد خطأ ان القوات السورية غير قادرة على حماية البلاد.