جي تي ايه- في أبريل 2014، قال نحو 60% من 1.7 مليون مواطن عربي إسرائيلي انهم شعروا انهم “جزء من الدولة ومشاكلها”. شهدت الـ -11 شهرا التي أعقبت ذلك قتل بدوافع قومية لأربعة مراهقين – ثلاثة يهود وواحد عربي – وشهرين من الحرب على قطاع غزة، موجة من الرعب في القدس وحملة انتخابية متوترة.

في شهر مارس 2015 شهر الاتنخابات، فقط 28% من  العرب الاسرائيليين شعروا انهم جزء من الدولة ومشاكلها.

ان هذا ليس إلا جزءا من عدة مؤشرات للانعزال العربي الإسرائيلي عن الدولة في أحدث مؤشر ديمقراطي إسرائيلي، دراسة سنوية شاملة للمواقف الإسرائيلية التي أجراها معهد الفكر الاسرائيلي للديمقراطية وقدمت يوم الثلاثاء.

من الجدير بالذكر، ان تقلبات ذلك العام – التي شملت اعتقال 1500 عربي إسرائيل خلال احتجاجات، سلسلة من أعمال الشغب والهجمات في القدس الشرقية ودفع احد الاحزاب المتشددة بخطة من شأنها أن تضع المراكز السكانية العربية خارج حدود إسرائيل – لم تزعج احاسيس اليهود الإسرائيليين حول بلادهم. إذا كان أي شيء، ثبت العكس من ذلك.

في عام 2014، 69 % من اليهود شعروا جيدا بالنسبة لوضعهم الشخصي. في عام 2015، كانت النسبة 76%. في كلا السنتان، قال 42% من اليهود ان إسرائيل بحالة جيدة. وفقط الثلث من اليهود قالوا في العام الماضي ان الحكومة تعالج مشاكل البلاد بشكل جيد. هذا العام قال 36% انهم يثقون الحكومة. في العام الماضي، شعر 78% كجزء من الدولة ومشاكلها، مقابل 88% في عام 2015.

ولكن إلى جانب نسبة الـ -28% الضئيلة من عرب إسرائيل الذين شعروا بالانتماء في إسرائيل في عام 2015، وصف 28% فقط الوضع في البلاد على انه جيد، مقابل 54% في العام الماضي. وقال 45% في العام الماضي, ان هناك مستوى عال من التوتر بين اليهود والعرب. هذا العام: 67% قال الشيء نفسه.

في عام 2014، وثقت غالبية من العرب بالرئيس شمعون بيريز انذاك، وهو بطلا لحل الدولتين. هذا العام، 39% فقط يدعمون الرئيس رؤوفين ريفلين – معارض قيام دولة فلسطينية – على الرغم من جهوده للوصول إلى ودمج العرب الإسرائيليين في المجتمع الاسرائيلي. انخفضت نسبة العرب الذين يثقون في الجيش من ما يقارب النصف إلى 36%.

يظهر تشاؤم عرب اسرائيل في الحياة اليومية ايضا. في عام 2014، قال 57 % من العرب الإسرائيليين انهم يشعرون بالتمييز ضدهم كمجموعة. هذا العام، قفز هذا العدد إلى 86%. وقال 46% من العرب العام الماضي انهم ينتمون الى النصف “الضعيف” في المجتمع الإسرائيلي. هذا العام، كانت النسبة 66%.

مع ذلك، يبدو العرب الإسرائيليين سعيدون نسبيا مع حياتهم الشخصية. قال نحو الثلثين ان حياتهم كانت جيدة هذا العام، مقابل فقط النصف منهم في العام الماضي. وهذا العام، قال 83% من عرب اسرائيل انهم سيبقون في اسرائيل حتى لو تمكنوا من الحصول على الجنسية في دولة غربية.

فقط لأنهم غير راضين عن البلاد، بعبارة أخرى، لا يعني أنهم يريدون تركها.