أثارت سمكة قرش الذعر في أحد شواطئ إيلات يوم السبت.

وأظهر مقطع فيديو للحادث زعنفة سمكة القرش تظهر فوق سطح المياه وسط صراخ المستجمين.

في مقطع فيديو تم تحميله على الإنترنت بالإمكان سماع أحد الأشخاص الذين تواجدوا على الشاطئ وهو يقول “إنه يتجه نحو تلك المرأة!”، ويضيف “إنها لا تلاحظه! يا إلهي”.

أسماك القرش ، أكبر أنواع الأسماك الحية، وهي متغديات بالترشيح التي تعيش في الغالب على العوالق ولا تشكل أي خطر على البشر.

ويتم مشاهدتها أحيانا قبالة سواحل إيلات في البحر الأحمر، لكنها لا تقترب عادة من الشواطئ الشعبية في المدينة.

وحث خبير إسرائيلي في أسماك القرش المستجمين على تجنب هذا الحيوان من أجل سلامته.

وقال عدي باراش، رئيس منظمة الحفاظ على أسماك القرش في إسرائيل، لموقع “واينت” الإخباري إن “موسم [التغذية] في ذروته وهذه الأسماك تقترب من تركيزات العوالق. من المهم جدا عدم التعرض لها، وعدم لمس القرش ومطاردته. لا بأس في التقاط صور له والتمتع به”.

كما تم رصد قرش على طول الشعاب المرجانية قبالة سواحل إيلات في شهر مايو. في عام 2019، شوهدت أربع أسماك قرش حوتي في المنطقة في غضون ستة اسابيع.

أسماك القرش الحوتي، التي يصل طولها إلى 15 مترا، ووزنها إلى 34 طنا تعيش لمدة 80 عاما، وتوجد في البحار الإستوائية في جميع أنحاء العالم.

كل قرش حوتي لديه نمط فريد من البقع البيضاء على جسمه.

في الفيديو أعلاه: قرش حوتي ظهر قبالة سواحل إيلات في يوليو 2019

أسماك القرش الحوتي هي متغذيات بالترشيح، تتغذى على العوالق والأسماك الصغيرة القريبة من السطح وتقطع مسافات كبيرة بحثا عن الطعام. ويُنظر إلى وجودها باعتباره مؤشرا على بيئة عوالق صحية.

لكنها من الأنواع المهددة بالانقراض، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى صيد الزعانف، حيث يتم قطع زعانفها لصناعة الأغذية الآسيوية وتُترك لتموت.

وفي حين لا يزال صيد الزعانف مستمرا في جميع أنحاء العالم، انضم دعاة حماية البيئة في الصين إلى نجوم تلفزيون في حملة ضد حساء زعانف القرش وبعض الأزواج رفضوا تقديم الطبق في حفلات زفافهم، وذلك بهدف زيادة الوعي بشأن هذه الممارسة.

كما أن أسماك القرش الحوتي معرضة لخطر أن تعلق في شبكات الصيد والإصابة من السفن العابرة، لأنها تتغذى بالقرب من سطح المحيط. في العام الماضي، قتلت سفينة كبيرة سمكة قرش حوتي في الأردن.

من غير المعروف عدد أسماك القرش الحوتي الموجودة في العالم، حيث لا يمكن أن تستند البيانات إلا على مشاهدات. ومع ذلك، يُعتقد أن أعدادها تتناقص بشكل ملحوظ.