كان يوم الاثنين حافل في الانفجارات حيث وقع انفجاران في اثنتين من أهم المدن في إسرائيل، ولكن حادثة انفجار أنبوب الغاز في القدس والتي أسقرت عن مقتل عائلة بكاملها هي اللتي وحدت عناوين الصحف اليوم الثلاثاء.

تصدرت الصفحة الأولى من صحيفة “إسرائيل اليوم” صورة للعائلة التي قتل أفرادها في ساعة مبكرة من صباح يوم الاثنين بعد انفجار ناتج عن تسرب للغاز في بناية سكنية . وقد اشتكى سكان في البناية يوم الاحد من رائحة الغاز، وقد حضر تقني وغادر بعد أن أكد أن كل شيء على ما يرام. وأسفر الانفجار عن مقتل أبراهام وغاليت توفان وابنهما البالغ من العمر عامين، يوسف حاييم. واعتقلت الشرطة تقني الغاز فورًا ووجهت له تهمة الإهمال.

وعرضت يديعوت احرونوت خبر الانفجار المأساوي على صفحتها الرئيسية (وإن كان العنوان يبدو عديم الذوق، “عائلة تمحى بالكامل”) ونشرت تفاصيل عن أشخاص آخرين أصيبوا في الانفجار. معظم الإصابات كانت خفيفة باستثناء الإصابة لزوجين مسنين وابنتهما كانوا يسكنون في الشقة المجاورة: أصيب الزوجان بجروح متوسطة، في حين أن ابنتهما لا تزال في حالة خطيرة.

وتوفر يديعوت أيضًا قرائها بمعلومات عن كيفية التعرف على تسرب للغاز وكيفية التعامل مع مثل هذه الحالة. وبصرف النظر عن رائحة تسرب الغاز، فربما بالإمكان سماع أو حتى رؤية ما إذا كان هناك تسرب في أنابيب الغاز. وإذا تم اكتشاف تسرب، فتوصي الصحيفة بالخطوات التالية: اغلاق امدادات الغاز الى المبنى الخاص بك؛ والقيام بإبلاغ السكان الآخرين، وعدم القيام بإشعال النار أو تشغيل الأجهزة الكهربائية، واستدعاء شركة الغاز ورجال الاطفاء.

وعرضت صحيفة هآرتس خبر الانفجار على صفحتها الرئيسية، ولكن خبرها الرئيسي تناول نفايات الجيش الإسرائيلي. فعلى على الرغم من تخصيص 39٪ من مجموع الأراضي في البلاد للجيش – سواء للقواعد أو التدريب – فإن الجيش الإسرائيلي لا يزال ينفق ملايين الشواقل سنويًا لاستئجار المساحات المدنية لاحتياجاته. في عام 2013، أنفق الجيش أكثر من 97 مليون شيكل (نحو 28 مليون دولار) على الإيجار. غالبية الأراضي المخصصة للاستخدام العسكري تقع في الجنوب؛ ومعظم عمليات الايجار تحدث في مدن مثل تل أبيب حيث يقع مقر وزارة الدفاع.

ومن المفاجئ أن معاريف هي الصحيفة الوحيدة التي وضعت الموضوع الإيراني إيران – ووقف تخصيب اليورانيوم – على صفحتها الأولى. فقد أكد مفتشو الأمم المتحدة أن إيران أوقفت في الواقع عملية تخصيب اليورانيوم ما فوق نسبة 20٪، بموجب اتفاقها مع الغرب. مع ذلك فلا يبدو أن العالم يستطيع تنفس الصعداء. فقد صرح وقال اولي هينونين، نائب المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران على بعد حوالي 2-3 أسابيع عن صناعة قنبلة، إذا كان تريد ذلك.