سُمعت أصوات انفجارات في مجمع عسكري تابع لمنظمة حزب الله اللبنانية بالقرب من العاصمة السورية دمشق، وفقا لما نقلته وسائل إعلام محلية في ساعات فجر يوم الخميس.

بحسب وسائل إعلام محلية، تحدثت أنباء أيضا عن “هجوم مجهول” ضد قوات حزب الله وقوات النظام السوري في ضواحي درعا جنوبي سوريا، في هضبة الجولان السورية. التقارير في وسائل الإعلام العبرية تحدثت عن أن الهجوم كان معركة بين مقاتلي المتمردين وقوات تابعة للنظام السوري وحزب الله.

قناة “سكاي نيوز عربية” كانت أول من أشار إلى هذه الأحداث.

الإنفجارات بالقرب من العاصمة السورية، بحسب التقارير، وقعت في منطقة جبال القلمون.

هذه الأحداث تأتي بعد يومين من وقوع ما يُعتقد بأنه هجوم كيميائي نفذته قوات النظام السوري ضد مدنيين سوريين في بلدة خان شيخون التي تخضع لسيطرة المتمردين، ما أسفر عن مقتل 70 شخصا على الأقل، من بينهم أكثر من 20 طفلا.

سوريا نفت قيامها بالهجوم في حين قالت حليفتها روسيا إن سببه كان غارة جوية سورية استهدفت مستودع أسلحة كيميائية للمتمردين.

التقديرات الأمريكية الأولية أظهرت إستخدام غاز الكلور وآثار لغاز الأعصاب سارين في هجوم يوم الثلاثاء، وفقا لمسؤولين أمريكيين طلبا عدم الكشف عن اسميهما لأنهما غير مخولين بالتحدث مع الصحافة في هذا الشأن.

مسؤولون في المخابرات العسكرية الإسرائيلية يعتقدون هم أيضا أن قوات الحكومة السورية هي التي تقف وراء الهجوم، وفقا لما قاله مسؤولو دفاع إسرائيليون لوكالة “أسوشيتد برس”. إسرائيل تعتقد أن بحوزة الأسد أطنان من الأسلحة الكيميائية التي لا تزال في ترسانته، على الرغم من عملية منسقة أجرتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قبل ثلاثة أعوام لتخليص الحكومة من مخزون الأسلحة، وفقا لما قاله المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن أسمائهم لأنهم غير مخولين في التحدث مع الصحافة.

في الشهر الماضي، تصاعدات التوترات بصورة سريعة بين إسرائيل وسوريا بعد أن قصفت طائرات إسرائيلية قافلة أسلحة كانت معدة لحزب الله بالقرب من تدمر، حيث قامت الدفاعات الجوية السورية بإطلاق صواريخ تجاه الطائرات.

منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية “السهم” اعترضت أحد الصواريخ، وفقا لمسؤولين، في أول إستخدام يُعلن عنه للمنظومة المتطورة. هذه الحادثة كانت الأخطر بين البلدين منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية قبل نحو ستة أعوام.

وتبعت هذه الغارة غارات جوية إضافية نُسبت لإسرائيل، وكذلك هجوم بطائرة بدون طيار أسفر بحسب تقارير عن مقتل عضو في ميليشيا موالية للنظام.