أعلنت عملاقة الخلوي الإسرائيلية سلكوم أنها تسعى لشراء شركة غولان تيليكوم مقابل 1.17 مليار شيكل (300 مليون $)، بعد عملية مقايضة طويلة، حسب ما أعلنت سلكوم يوم الخميس.

لا تزال الصفقة التي من شأنها أن تجعل سلكوم أكبر مزودة للخدمات الخلوية في إسرائيل تتطلب موافقة وزارة الإتصالات وهيئة مكافحة الإحتكار. بعد اقتناءها غولان، ستملك سلكوم 37% من السوق، وهي أكبر حصة في السوق الإسرائيلية بهامش واسع.

تأسست شركة الإتصالات غولان في عام 2012. وأعصف المزود في السوق الإسرائيلية، مع عرض رزم ذات سعر ثابت والتي كانت أرخص بكثير من المنافسات. والشركة هي مزود ظاهري، ويعتمد على شبكة الهوائي وهياكل محطات التقاط أساسية تملكها سلكوم.

بدأت غولان تثبيت شبكتها على هوائيات في جميع أنحاء الدولة، ولكن بدأت في بداية السنة بتفكيكها. كان الإنشاء النهائي لبنية التحتية الخاصة بها أحد شروط رخصة التشغيل لغولان.

المحافظة على شبكة فعلية خاصة قد تكلف غولان نحو 90 مليون شيكل (23 مليون $) سنويا، الأمر الذي كان فوق طاقاتها المادية، قالت الشركة.

غولان مدينة لسلكوم بمبلغ قدره 400 مليون شيكل (103 مليون دولار) مقابل خدمات التجوال بإستخدام شبكتها، حيث وافقت الشركة الكبيرة اعفاءها من الدين كجزء من عملية الدمج. ولذا، يقدر شرائها لجولان بمبلغ 1.6 مليار شيكل (411 مليون دولار).

قال الرئيس التنفيذي لشركة سلكوم نير ستيرن صباح اليوم الخميس، عندما أعلنت الشركة رسميا عن نيتها لشراء غولان في مذكرة أرسلت إلى البورصة في تل أبيب، أن الشركة ستقوم “بالحفاظ على غولان تيليكوم كشركة مستقلة، وسترحب بأذرع مفتوحة بجميع موظفي غولان”.

“لقد أثبتت سلكوم قدرتها على توسيع نطاق الخدمات في الانتقال من شركة خلوية لشركة تسويق هواتف أرضية وانترنت وتلفزيون، على الرغم من المنافسة القوية. إن شراء غولان تيليكوم سيمكننا من امتلاك ماركة تجارية أرخص، واني مقتنع من نجاح هذا الإندماج”.

وفقا لصحيفة الأعمال العبرية “ذا ماركر”، سيشكل بيع غولان تيليكوم أنباء سيئة بالنسبة للمستهلكين، وسيترجم لإرتفاع في الأسعار المدفوعة على الخدمات النقالة بمقدار 10-20 شيكل ($ 2.5- 5 $) لكل زبون شهريا.