أعادت سلطة المياه الثلاثاء إطلاق حملة دعت فيها المواطنين إلى تقليص استهلاكهم للمياه، تحت شعار، “إسرائيل تجف من جديد”.

الحملة الجديدة هي نسخة محدثة لحملة إعلانية قوية استمرت لفترة طويلة في سنوات التسعينيات وسنوات الألفين، سلط خلالها مشاهير الضوء على “سنوات المحل” وعلى “انخفاض مستوى بحيرة طبريا”، وخلال حديثهم للكاميرا بدأت ملامحهم بالتصدع والانسلاخ – مثل البلاد – بسبب عدم وجود رطوبة.

وسمحت جهود تحلية المياه الكبيرة التي بُذلت إلى جانب تقنيات أخرى لسلطة المياه بإنهاء الحملة في عام 2013.

لكن في عام 2018 تدخل إسرائيل سنة محل للعام السادس على التوالي، حيث يثير تغير المناخ وازدياد عدد السكان وزيادة استخدام المياه مخاوف السلطات.

بحسب شبكة “حداشوت” الإخبارية، فإن الوضع في شمال إسرائيل هو الأسوأ منذ 100 عام. وحذرت سلطة المياه من أنه في حال عدم إجراء تغييرات على ثقافة استهلاك المياه، فقد يشهد العالم المقبل فترات ستضطر فيها إلى “وقف تزويد المياه”، بحسب “حداشوت”.

وقال دورون ماركل، مدير قسم بحيرة طبريا في سلطة المياه في أكتوبر: “نحن في حالة دائمة من تغير المناخ. هذه ليست فترة ’فصل جاف، وبعد ذلك سيكون لدينا موسم ممطر’، إن المسألة ليست مثل في فترة الفرعون، حيث تأتي سبع سنوات من الخيرات قبل سبع سنوات من الجفاف”.

مع إطلاق الحملة، قال وزير موارد المياه يوفال شتاينتس إن التركيز هو على الحفاظ على بيئة إسرائيل وطبيعتها.

وقال: “نحن لا نوفر في استهلاك المياه بهدف الشرب والاستحمام فقط، ولكن لانقاذ الزراعة والحفاظ على الموارد الطبيعية لأرض إسرائيل، والوديان وبحيرة طبريا”.

وتأتي الحملة الإعلانية في إطار جهود أوسع لتوفير استهلاك المياه، والتي تتشمل تقليص حصص المياه للزراعة، ووضع قيود على بناء البلديات للحدائق، وبناء محطة تحلية إضافية، وإصلاح وتجديد شبكة المياه والصرف الصحي في السلطات المحلية، وتزويد بحيرة طبريا بكميات إضافية من المياه، بحسب ما ذكره موقع “كلكاليست” الإخباري.

ساهم في هذا التقرير ميلاني ليدمان ووكالة أسوشيتد برس.