داهمت سلطات غواتيمالا الثلاثاء مجمع يهودي متشدد بعد ابلاغها بأن قادة المجموعة يسيئون للأطفال بشكل خطير، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.

وورد في تقرير غير مؤكد أنه تم اخراج الأطفال من المجمع، حيث يقيم أكثر من 200 عضوا في مجموعة “ليف طاهور” بعزلة تامة عن المحليين، وفقا لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية.

وورد في تقرير آخر أن مسؤولين اسرائيليين كانوا متواجدين في المجمع خلال العملية.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في تصريح، أن السلطات الإسرائيلية بتواصل مباشر مع سلطات غواتيمالا بالنسبة للقضية، وأنها تتابع التطورات.

“قررت سلطات غواتيمالا مؤخرا التحقيق مع اعضاء المجموعة بشبهة ارتكاب مخالفات جنائية خطيرة، ومن ضمنها ضد قاصرين، في المجمع الذي يسكنوا فيه”، قالت الوزارة.

وأضافت أن معظم أعضاء “ليف طاهور” البالغ عددهم 200 عضوا، قاصرين.

وتسكن المجموعة في امريكا الوسطى منذ شهر مارس 2014.

ورفضها التواصل بأي طريقة مع المجتمع المحلي أثار غضب السكان المحليين خلال اقامتهم في بلدة سان خوان لا لاغونا، حوالي 90 كلم غرب مدينة غواتيمالا.

وفي عام 2014، حاول رئيس بلدية سان خوان لا لاغونا إخلاء المجموعة الجدلية بعد خلافات دينية، وتمت إدانته لاحقا لمشاركته في “طرد مجموعة دينية”.

وتركت المجموعة سان خوان لا لاغونا وتسكن حاليا في المنطقة التاسعة من مدينة غواتيمالا، حيث وقعت المداهمة.

وتم اجراء عدة تحقيقات في الماضي بما يحدث داخل المجموعة المغلقة – التي اطلق عليها اسم “الطالبان اليهودية” – وتحدثت تقارير عن تصرفات عنيفة وزواج قاصرين.

وكان قانون غواتيمالا يسمح بالزواج من جيل 14 عندما انتقلت مجموعة “ليف طاهور” الى البلاد. ولكن تم رفعه الى جيل 18 في شهر نوفمبر.

ويترأس المجموعة الحاخام الإسرائيلي شلومو هيلبرانس، الذي ترك اسرائيل عام 1990. وخلال سنوات التسعين، قضى عامين في السجن في الولايات المتحدة لإختطافه طفل. وبعد فترة، انتقلت مجموعته للعيش في كيبيك وبعدها اونتاريو. وانتقل بعض الاعضاء بعدها الى غواتيمالا.

وفي السنوات الأخيرة، تحدث أقرباء اتباع “ليف طاهور” عن استخدام اساليب سلطة عنيفة، مثل ارغام فتيات على الزواج من رجال اكبر منهم، العقوبات الجسدية، واستخدام الادوية النفسية، بحسب هآرتس.

وتتجنب “ليف طاهور” التكنولوجيا، وترتدي النساء في المجموعة ملابس سوداء تغطيهن من الرأس وحتى الأقدام، كاشفين الوجه وحده، وقيادتها معادية للصهيونية بشدة.