خلال عام 2015، بدأت أعمال البناءعلى 1,800 وحدة سكنية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية، بحسب تقرير أصدرته الأحد منظمة “سلام الآن”، التي تعمل على رصد البناء الإستيطاني.

حوالي 80% من أعمال البناء كانت في مناطق تقع خارج كتل الإستيطان الرئيسية – تلك التي ستسعى إسرائيل إلى الإحتفاظ بها ضمن إتفاق سلام طويل الأمد مع الفلسطينيين. أكثر من 40% (476 وحدة سكنية) تقع شرقي جدار الفصل.

بحسب التقرير السنوي، تم بناء 32 وحدة سكنية على أراض فلسطينية خاصة، جميعها تقريبا في بؤر إستيطانية غير قانونية.

على الرغم من سياسة “تجميد مناقصات” غير رسمية، تم نشر مناقصات لـ -1,143 وحدة سكنية جديدة من قبل الحكومة في 2015 – 560 منها في الضفة الغربية و583 في القدس الشرقية، بحسب التقرير.

الأرقام تبين إنخفاضا باكثر من 40% مقارنة بعام 2014، والذي شهد بدء العمل على 3,100 وحدة سكنية، بحسب الإذاعة الإسرائيلية.

وقال شيلو أدلر، الذي يترأس مجلس “يشع”، المنظمة الأم للمستوطنين، للإذاعة بأن الأعداد التي نشرتها “سلام الآن” تبين أن الحكومة تقوم ب”تجميد البناء في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)” و”تميز” ضد السكان اليهود هناك.