قصف سلاح الجو المصري مجموعات جهادية في شبه جزيرة سيناء، ما أسفر عن مقتل 70 مقاتلا وإصابة 70 آخرين، وفقا لتقارير، بعد يوم واحد من اغتيال جنرال مصري عند إطلاق النار عليه أمام منزله في العاصمة القاهرة.

في سلسلة من الغارات فجر الأحد، استهدفت مقاتلات مصرية تنظيم “أنصار بيت المقدس” التابع لتنظيم “داعش” في قرية بين الشيخ زويد ومدينة رفح شمال سيناء، بحسب ما ذكره موقع قناة “سكاي نيوز بالعربية”.

وتم أيضا تدمير عدد من مركبات الدفع الرباعي والدراجات النارية التي استخدمها المسلحون.

وقالت قوات الأمن المصرية لوكالة “سكاي نيوز”، بأن الجنود المصريين أحبطوا أيضا هجوما بعد الكشف عن أربع عبوات ناسفة كانت مزروعة في موقع إرسال في المنطقة.

الغارات، الأكثر كثافة التي تم تنفيذها من قبل الجيش المصري في الحملة الجارية ضد الجهاديين في شبه الجزيرة المضطربة، جاءت بعد اغتيال العميد عادل رجائي. وقتل رجائي قائد لإحدى فرق المدرعات في سيناء بعد إطلاق النار عليه اثناء مغادرته المنزل في مدينة العبور في القاهرة، حسبما أفادت شقيقة زوجته لوكالة فرانس برس.

وينفذ جهاديون موالون لتنظيم “داعش” هجمات تستهدف الشرطة والجيش في شبه جزيرة سيناء المحاذية لاسرائيل ولقطاع غزة.

وتبنوا هجمات في القاهرة وقربها بينها خطف وقتل موظف كرواتي في شركة نفطية وتفجير القنصلية الايطالية العام 2015.

ونفذت مجموعات غير معروفة هجمات منذ عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي العام 2013 وقمع أنصاره.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.