قصف سلاح الجو الإسرائيلي عدة اهداف في قطاع غزة في ساعات الفجر الإثنين، بعد اطلاق مسلحين في القطاع صاروخا باتجاه اسرائيل، اعترضه نظام القبة الحديدة.

“طائرات ومروحيات سلاح الجو هاجمت عدة اهداف ارهابية في معسكر تدريب تابع لحماس في شمال قطاع غزة”، أعلن الجيش، وأضاف أن الهجوم جاء ردا على اطلاق الصاروخ باتجاه اسرائيل.

“الجيش يحمل حماس مسؤولية كلما يحدث في قطاع غزة”، قال الجيش.

وأفادت تقارير اعلامية فلسطينية أن مروحيات اسرائيلية استهدفت موقع تدريب واحد على الأقل تابع لحماس بالقرب من بيت لاهيا شمال القطاع.

وفي وقت سابق، انطلقت صفارات الانذار في مدينة اشكلون الجنوبية ومنطقة “حوف اشكلون” المجاور حوالي الساعة الثالثة صباحا. وقال الجيش انه لاحظ اطلاق صاروخ واحد من غزة اعترضه نظام القبة الحديدة.

وقال السكان انهم سمعوا دوي انفجارات، على ما يبدو ناتجة عن التصدي للصاروخ.

وأتى اطلاق الصاروخ ساعات بعد قصف سلاح الجو الإسرائيلي موقعين تابعين لحماس في شرق قطاع غزى ردا على اطلاق بالون متفجر باتجاه جنوب اسرائيل في وقت سابق من اليوم، قال الجيش.

وفي صباح الاحد، تم اطلاق قنبلة باتجاه اسرائيل بواسطة مجموعة كبيرة من البالونات وجهاز شراعي يشبه الطائرات المسيرة، وسقطت داخل حقل جزر في منطقة سدوت نيغيف في شمال اسرائيل حوالي ساعات الظهر.

جهاز روبوت للتخلص من القنابل ينقل جهاز على شكل طائرة بدون طيار من قطاع غزة، وتحمله عشرات من بالونات الهليوم، التي سقطت في حقل جزر في جنوب إسرائيل في 6 يناير 2019. (الشرطة الاسرائيلية)

وردا على الهجوم العابر للحدود من غزة، هاجمت مروحيات الجيش الإسرائيلي موقعي مراقبة تابعين لحركة حماس شرقي خانيونس، قال الجيش.

“استهدفت مروحيات هجومية تابعة للجيش الإسرائيلي موقعين عسكريين تابعين لحماس الإرهابية في قطاع غزة ردا على العبوة الناسفة التي حملتها بالونات بواسطة ما يشبه طائرة مسيرة”، قال الجيش.

بالإضافة إلى المواقع القريبة من خانيونس، أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية بأن الجيش الإسرائيلي استهدف أهدافا بالقرب من جباليا، في شمال غزة، وفي منطقة الزيتون وسط مدينة غزة. ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على تلك التقارير.

ولم يقل الجيش من الذي يعتقد انه أرسل بالمتفجرات إلى جنوب اسرائيل لكنه قال انه يحمل حماس المسؤولية.

“سيواصل الجيش الاسرائيلي العمل دفاعا عن مواطني اسرائيل وضد الارهاب من القطاع”، أعلن الجيش.

وعلى الرغم من تشابهه مقارنة بطائرة بدون طيار من حيث المظهر، إلا أن الجسم الذي حملته البالونات كان غير قادر على التحليق على ما يبدو. وتمت طباعة اسم كلية الهندسة في غزة على جانب الطائرة بدون طيار.

وقالت الشرطة إن العبوة انفجرت عندما فحصها روبوت التخلص من القنابل.

“لم تقع أي إصابات. التحقيق مستمر”، أفادت الشرطة.

ولم يتضح على الفور كيف وصل الجسم المشبوه عبر الحدود دون أن يسقطه الجيش الإسرائيلي.

كررت الشرطة دعواتها للإسرائيليين للاتصال بإنفاذ القانون إذا لاحظوا أجساما مشبوهة.

جاء هذا الاكتشاف بعد توقف دام لمدة أسبوع عن محاولات الإحراق المتعمدة من غزة.

أطلق المتظاهرون الفلسطينيون في غزة مئات الطائرات الورقية والبالونات الحارقة نحو الأراضي الإسرائيلية خلال الأشهر التسعة الماضية، ما أدى إلى نشوب حرائق دمرت الغابات، حرقت المحاصيل، وقتلت الماشية. وتم حرق آلاف الأفدنة من الأراضي، ما تسبب بأضرار وصلت قيمتها إلى الملايين، وفقا لمسؤولين إسرائيليين. بعض البالونات حملت أيضا عبوات ناسفة.