استهدفت اسرائيل وأصابت أحمد زعانين، 21 عامًا، عضو في الجناح العسكري للجبهه الشعبية لتحرير فلسطين في غزة، والمسؤول عن الهجمات الصاروخية الأخيرة على إسرائيل. ويقول الجيش أن المستهدف هو الذي الي قام بإطلاق الصواريخ بعد جنازة رئيس الحكومة الأسبق أريئيل شارون في الأسبوع الماضي. وفقا للجيش الاسرائيلي.

وتفيد تقارير فلسطينية عن مقتل شخص آخر في الهجوم. وقام أقارب وطواقم الإسعاف بالتعرف على زعانين القائد في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أما الشخص الثاني فتم التعرف عليه وهو ينتمي لمجموعة الجهاد الإسلامي. وذكرت وكالة معًا الإخبارية أن الرجل الثاني هو محمود يوسف زعانين، 23 عاما.

وقال السكان لرويترز أن الرجلان هما أبناء عم، وأوردت الأنباء أنهما جلسا في سيارة متوقفة عندما قام سلاح الطيران الإسرائيلي بإطلاق صاروخ باتجاهها. وتم تعميم صور غير مؤكدة تظهر أحمد الزعانين على وسائل التواصل الاجتماعي بعد وقت قليل من الغارة.

وقال الجيش الإسرائيلي أن الغارة منعت هجومًا صاروخيًا وشيكًا على إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان أصدره، ” آخر هجمات زعانين كانت الهجوم الصاروخي خلال جنازة رئيس الحكومة الأسبق، أريئيل شارون،” وأضاف البيان، “منذ 2009، وبالتعاون مع مجموعات إرهابية أخرى في غزة، أقر زعانين الكثير من الهجمات مثل هجمات القنص وتفجير عبوات ناسفة ضد جنود الجيش الإسرائيلي.”

وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، “في أيامه الأولى انتمى زعانين إلى الجهاد الإسلامي الفلسطيني، وخلال هذه الفترة عمل هذا الإرهابي على إطلاق هجمات إرهابية، كانت بمعظمها صاروخية، ضد مواطنين إسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي.”

وجاءت الغارة وسط تزايد العنف على طول الحدود بين إسرائيل وغزة. منذ الأول من يناير انفجرت عشرات الصواريخ التي أطلقت من غزة في إسرائيل. وهذا التصعيد هو الأول من نوعه منذ وقف إطلاق النار الذي أنهى عملية ’عمود الدفاع’ في نوفمبر 2012.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع أطلقت ثلاثة صواريخ باتجاه النقب الغربي بعد منتصف ليلة الاثنين. ولم يعلن عن إصابات أو أضرار، ووقعت الانفجارات في منطقة غير مأهولة في المجلس الإقليمي أشكول.

وفي وقت سابق من مساء الاثنين أطلق على ما يبدو صاروخي غراد باتجاه مدينة إيلات الساحلية، وهبط الصاروخان في منطقة غير مأهولة بالقرب من المدينة.