أطلق سلاح البحرية الإسرائيلي النار على صياد فلسطيني امام ساحل قطاع غزة الثلاثاء، بعد رفضه ورفض سفينة أخرى أوامر التوقف، بحسب الجيش.

وكانت السفينتان تبحران في المياه بجوار مركز غزة، عندما “انحرفتا عن منطقة الصيد المخصصة، وإتجهتا نحو الجنوب”، قال الجيش الإسرائيلي.

“أمر الجنود السفينة بالتوقف، مطلقين طلقات انذار بالهواء. بعد استمرار تقدم المشتبهين، اطلقت القوات النار على إحدى السفن”، أعلن الجيش.

وأصيب أحد الصيادين على متن السفينة بقدمه برصاصة، قال الناطق بإسم الجيش.

قوارب صيد سمك فلسطينية في غزة عام 2008 (Wissam Nassar/Flash 90)

قوارب صيد سمك فلسطينية في غزة عام 2008 (Wissam Nassar/Flash 90)

ورافق البحارة الإسرائيليين السفينتين الى ميناء اسدود المجاور. وتم نقل الصياد المصاب الى مستشفى اسرائيلي لتلقي العلاج، بينما تم أخذ الباقين “للتحقيق”، بحسب الناطق.

ومن غير الواضح حتى الآن مدى بعد سفن الصيد عن الشاطئ عند وقوع الحادث.

وتفرض اسرائيل حصار بحري على قطاع غزة، تدعي انه يهدف لمنع وصول الأسلحة ومواد البناء غير القانونية الى أيدي المسلحين في القطاع الساحلي.

وحتى الآونة الأخيرة، كان يسمح للصيادين في غزة ممارسة مهنتهم حتى بعد ستة اميال بحرية عن الشاطئ، وفقا لمكتب منسق النشاطات الحكومية في الأراضي.

ولكن، يشكوا الفلسطينيون انه يتم تطبيق تحديد ستة الأميال بشكل عشوائي، وأنه يتم ابعاد السفن قبل وصولهم إلى الحد المسموح.

وفي شهر مارس، وافق مكتب المنسق على تمديد مؤقت للبعد المسموح في جنوب غزة، الى تسعة اميال، قبل موسم الصيد. وقدر مكتب المنسق ان القرار يمكنه اضافة 400,000 شيكل سنويا الى اقتصاد غزة.

قوارب صيد امام سواحل غزة، 3 ابريل 2016 (AFP/Mahmud Hams)

قوارب صيد امام سواحل غزة، 3 ابريل 2016 (AFP/Mahmud Hams)

ويعمل حوالي 4,000 صياد سمك في غزة، ويعيش أكثر من نصفهم تحت خط الفقر.

وفي بداية الأسبوع، أبلغت اسرائيل سكان غزة بأنها سوف تعيد التحديد السابق لستة اميال، قال ناطق بإسم مكتب المنسق.

وفي 16 مايو، اتهم الشاباك حركة حماس بأنها “تستغل” التمديد بثلاثة اميال، قائلة أن الحركة تستخدم صيادي السمك لتهريب الأسلحة ومواد لصناعة الصواريخ الى داخل القطاع.

وقال جهاز الأمن الإسرائيلي، أن حماس وحركات أخرى انشأت عملية تهريب بحري ضخمة، وتدخل أسلحة “ومواد مستخدمة في صناعة الصواريخ، مثل صمغ اللوائح الزجاجية”.