أعلنت شركة توزيع الطاقة في غزة يوم الخميس عن أن إمدادات الكهرباء إلى سكان القطاع البالغ عددهم نحو 2 مليون وصلت إلى مستويات منخفضة غير مسبوقة.

في حين أن القطاع الفلسطيني بحاجة إلى 400 ميغاوات على الأقل من الكهرباء يوميا، فهو يحصل على 70 ميغاوات فقط منذ توقف محطة توليد الكهرباء عن العمل في وقت متأخر من يوم الأربعاء.

وساعد وقود الديزل الذي وصل من الجارة مصر على استمرار المحطة في العمل بنصف طاقتها منذ 21 يونيو، ولكن هذه الشحنات توقفت بعد هجوم دام وقع ضد جنود مصريين في الأسبوع الماضي بالقرب من الحدود.

وكانت إسرائيل، مزود الكهرباء الرئيسي لغزة، قد قلصت إمدادات الكهرباء للقطاع بطلب من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

ويحاول الزعيم الفلسطيني الضغط على قيادة حركة حماس، التي استولت على القطاع من قوات عباس قبل عشر سنوات.

يوم الأربعاء، حذر نيكولاي ملادينوف، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، من أن يكون لأزمة الكهرباء التي يعاني منها  قطاع غزة تداعيات مدمرة على السكان المحليين وستؤدي في نهاية المطاف إلى التأثير سلبا على الإسرائيليين أيضا.

وقال ملادينوف إن لإسرائيل في الوقت الحالي لا يوجد دور فوري ومباشر في حل الأزمة، ولكن بمجرد حلها بين الفصائل الفلسطينية المتنازعة، على إسرائيل القيام بكل ما في وسعها لتحسين ظروف المواطنين في القطاع الساحلي.

وقال أن “آثار الأزمة مدمرة”. مضيفا أن “كل ذلك، في نهاية المطاف، سيعود إلى عتبة إسرائيل”.