بدأت قوات الجيش الإسرائيلي بالإنسحاب من المجتمعات القريبة من قطاع غزة يوم الأحد، تاركة السكان المحليين ليقوموا بتنظيم الحراسة والأمن بأنفسهم، خطوة التي لا تحظى بقبول جيد لدى أولئك الذين يقطنون في المناطق القريبة من القطاع الساحلي الذي تسيطر عليه حماس.

ستبقى دوريات الجنود على طول السياج الحدودي، وستستمر بحراسة ثلاثة من المجتمعات التي تقع ضمن كيلومتر واحد من غزة، في كيبوتس نتيف هعسرة، كيبوتس ناحل عوز، وكيبوتس كيرم شالوم.

أعلن الجيش الإسرائيلي عن الإنسحاب الأسبوع الماضي، مما دفع السكان للتظاهر ضد هذه الخطوة.

قوات الجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى حراستهم للبوابات الأمامية والقيام بدوريات حول الأسوار المحيطة، قامت بدوريات منتظمة داخل القرى

“انه قرار مؤسف ينقص من الشعور بالأمن لدى السكان الذين يعيشون بالقرب من الحدود”، ألون شوستر، رئيس المجلس الإقليمي شاعرهنيغيف، قال لموقع واي نت الإخباري.

مضيفا: “تقع المسؤولية الكاملة والوحيدة لسلامة مواطني إسرائيل للجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع، والحكومة الإسرائيلية”.

دعا شوستر لتطور سريع لزيادة الإجراءات الأمنية حول خط الأنابيب، بما في ذلك إقامة حاجز وأساليب جديدة للكشف عن الأنفاق العابرة للحدود، والحماية ضد الصواريخ قصيرة المدى وقذائف الهاون.

أثناء وبعد حرب الصيف التي استمرت 50 يوما بين إسرائيل ومقاتلي حماس، تم نشر قوات الجيش الإسرائيلي في البلدات الإسرائيلية بالقرب من الحدود مع غزة، والتي كان يعتقد أن تكون هدفا لمحاولات تسلل.

تعرضت البلدات أيضا لقذائف هاون مكثفة ولإطلاق الصواريخ من غزة أنذاك.

ووفقا للمتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي، جاء قرار سحب القوات بالتعاون مع رؤساء المجالس المحلية.