دافعت الممثلة سكارليت جوهانسون عن صوداستريم وعن دورها المثير للجدل عن كالمتحدثة باسم الشركه، قائلة أنها “تؤمن” بالشركة، وتشيد سجلها البيئي.

أثارت جوهانسن نقاشاً عنيفا في يناير عندما قالت أنها قبلت بدور المتحدثة باسم صوداستريم، التي تصنع أجهزة منزلية لصنع مشروبات غازيه وتشغل مصنعاً في مستوطنة معاليه أدوميم، مستوطنة كبيرة في الضفة الغربية قرب القدس.

“لست خبيرة في تاريخ هذا الصراع، ولم اعلن ابدأ أني مذلك،” قالت يوهانسون للصحيفه البريطانية, صحيفة التلغراف في مقابلة لها تم نشرها يوم الجمعة.

وقالت “لكنها شركة التي أؤمن بها، وأعتقد أن لديها القدرة على أحداث فارق ضخم، بيئياً. وقال دانيال بيرنبوم [المدير التنفيذي] عدة مرات أن هذا المصنع قد ورثه، وأنه لا يريد اقالة الناس – الذين أغلبيتهم فلسطينيين”.

وتقول صوداستريم أن مصنع الضفة الغربية يساهم في التعايش الإسرائيلي-الفلسطيني، ويوظف المئات من الفلسطينيين، ولكن النقاد الذين يدعمون حركة التجريد, المقاطعة والجزاءات التجاريه ضد إسرائيل انتقدوا خطوة جوهانسون، وانتهى بها الأمر بالاستقالة من كونها المتحدثة منذ فترة طويلة باسم مجموعة مكافحة الفقر “أوكسفام” نتيجة للجدل.

ولكن في مقابلة لها مع التلغراف، كانت جوهانسون إيجابية حول دورها المشؤوم مع أوكسفام، قائلة: “بعض أفضل أوقات حياتي كانت عندما سافرت مع منظمة أوكسفام لمشاهدة العمل المدهش الذي قاموا به.”

وكانت المقابلة هي الأولى التي تناولت بها جوهانسون موضوع الجدل بصراحة.

في أواخر شهر فبراير، في مقابلتها الأولى المنشوره منذ أصبحت المتحدثة باسم شركة صوداستريم، وأصرت على أنها لا ترى نفسها “كقدوه يحتذى بها”، وعفت نفسها من المسؤولية عن “أيا كانت الصورة المنتسبة لي”.

في هذه التصريحات، التي نشرت في المجلة المطبوعة “دازد” ولكن تمت تغطيتها على نطاق واسع على شبكة الإنترنت، لم تتناول الممثله مسألة صوداستريم بشكل مباشر ولكنها أشارت إلى أنه “عليك ان تملك راحة بال” وقالت أنه دون حماية نفسها من الرأي العام، “ستصاب بالجنون، أي شخص كان سيصاب بذلك”.