ألقت الممثلة سكارلت جوهانسون باللوم على المعاداة للسامية في الانتقادات التي وجهت لها في بعض الدوائر لشغلها منصب المتحدثة باسم الشركة الإسرائيلية المصنعة للصودا، “صوداستريم.”

وقالت جوهانسون في مقابلة مع مجلة “فانيتي فير،” التي نشرت في عدد شهر مايو والذي صدر في 10 أبريل، “هناك الكثير من المعاداة للسماية من حولنا.”

وأثارت جوهانسون، وهي يهودية، جدالا حادا في شهر يناير عندما قبلت بأن تكون متحدثة باسم “صوداستريم،” والتي تصنع أجهزة الكربنة وتدير مصنعا في “معاليه أدوميم،” وهي مستوطنة كبيرة في الضفة الغربية بالقرب من القدس.

وقالت جونسون لصحيفة “تلغراف” البريطانية في مقابلة نشرت في شهر مارس، “أنا لست خبيرة في الصراع، ولم أدعي يوما ذلك.”

“ولكن هذه شركة أؤمن بها، وأعتقد أن لديها القدرة على إحداث تغيير كبير، من ناحية بيئية. قال [المدير التنفيذي] دانييل بيرنباوم عدة مرات أن هذا المصنع هو [مصنع] ورثه، وأنه لا يريد إقالة أشخاص- معظم هؤلاء الأشخاص هم من الفلسطينيين.” كما قالت جوهانسون للصحيفة.

وتصر “صوداستريم” على ان المصنع في الضفة الغربية يساهم في التعايش الإسرائيلي-الفلسطيني ويوظف مئات الفلسطينيين، ولكن المنتقدين الذين يدعمون حركة “المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات” ضد إسرائيل هاجموا الخطوة التي قامت بها جوهانسون، وانتهى بها الأمر إلى الاستقالة من منصب المتحدثة باسم مجموعة “أوكسفام” المحاربة للفقر، والذي شغلته لفترة طويلة، بسبب هذه القضية.

في اواخر شهر فبراير، في أول مقابله نشرت لها منذ أصبحت المتحدثة باسم الشركة الإسرائيلية صوداستريم، قالت جوهانسون أنها لا ترى نفسها “كقدوة يحتذى بها” وعفت نفسها من مسؤولية “ الصورة المنسوبه لها أيا كانت”.

ضمن هذه التصريحات، التي نشرت في المجلة المطبوعة “دازد” لكن كان لها تغطيه على نطاق واسع عبر شبكة الإنترنت، لم تتحدث الممثلة بموضوع صوداستريم مباشرة ولكنها أشارت إلى أنه “يجب ان تمتلك راحة بال” وقالت أنه من دون حماية نفسها من الرأي العام، “ستصاب بالجنون، أي شخص كان سيصاب بالجنون”.