سقطت قذيفتا هاون تم إطلاقهما من سوريا بحسب تقارير في هضبة الجولان الأحد، في الحادثة الثالثة خلال ثلاثة أيام، من دون التسبب بإصابات أو أضرار.

في السابق رد الجيش الإسرائيلي بقوة، حيث قام بإستهداف منشآت للجيش السوري، الذي تحمّله إسرائيل مسؤولية جميع الحوادث الصادرة من الأراضي السورية.

يوم السبت سقطت نحو 10 قذائف هاون أطلقت من سوريا في هضبة الجولان، ما دفع إلى رد إسرائيلي أدى بحسب تقارير إلى مقتل جنديين سوريين. يوم الأحد، سقطت المزيد من القذائف في إسرائيل، في ما قال الجيش بأنها نيران طائشة من المعارك بين قوات النظام والمتمردين.

يوم الأحد قام الجيش الإسرائيلي بالرد مرة أخرى على النيران الطائشة، مؤكدا استهدافه لمركبة عسكرية سورية. وسائل إعلام عربية ذكرت أن خمسة أشخاص أصيبوا في الغارة الإسرائيلية.

النظام السوري أعلن مقتل ثلاثة جنود سوريين جراء النار الإسرائيلية، لكنه لم يحدد تاريخ مقتلهم أو أي معلومات أخرى عن الموقع الذي قُتلوا فيه.

في رد على هجمات الجيش الإسرائيلي، قال الجيش السوري إنه “يحمّل العدو الإسرائيلي مسؤولية التداعيات الخطيرة لتكرار مثل هذه الممارسات”.

في هجوم يوم الأحد، استهدف الجيش الإسرائيلي “موقعين مدفعيين وشاحنة ذخيرة تابعة للنظام السوري”، بحسب بيان صادر عن الجيش، الذي أشار أيضا إلى أن الجيش أصدر تعليمات للإسرائيليين بالبقاء بعيدا عن المناطق المفتوحة على طول الحدود بالقرب من القنيطرة، حيث أن المعارك الداخلية هناك كثيفة.

وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان حذر ليلة السبت من أن النظام السوري سيواصل “تحمل العواقب” لأي هجوم على إسرائيل مصدره في الأراضي السورية.

وقال إن إسرائيل “لا تعتزم القبول بتحديات على سيادتنا وتهديدات على أمننا، حتى لو كان سببها ’نيران طائشة’” من الإقتتال السوري.

وأضاف “سنرد بقوة وبحزم وبإتزان على أي حالة كهذه”، وتابع قائلا “بالنسبة لنا فإن نظام الأسد هو المسؤول عما يحدث في أراضيه وسيواصل تحمل العواقب في حال تكرار مثل هذه الأحداث”.

وحاولت إسرائيل البقاء بعيدا عن الحرب الأهلية في سوريا الدائرة في السنوات الست الأخيرة وامتنعت عن الانحياز لأي من الطرفين، ولكنها ردت على أطلاق نيران طائشة في مناسبات عدة.