تم العثور على جسمين مشبوهين تم ربطهما ببالونات، ورد أن أحدهما على الأقل كان عبوة ناسفة، في موقعين مختلفين في بلدة في جنوب إسرائيل متاخمة لقطاع غزة.

وتم استدعاء خبراء المتفجرات التابعين للشرطة للتعامل مع الجسمين المشبوهين، اللذين هبطا في منطقتين تقعان في المجلس الإقليمي إشكول.

في ساعات مبكرة من الصباح عُثر على أحد الجسمين، الذي كان مربوطا بمجموعة بالونات، في منطقة مفتوحة. بعد حوالي ساعتين من ذلك، تم العثور على رزمة مشابهة تم ربطها ببالونات في منطقة زراعية تبين أنها تحتوي على متفجرات، بحسب ما قاله مسؤولون.

وجاء الحادثين في خضم تصاعد التوتر والمواجهات على حدود إسرائيل-غزة.

في الأيام الأخيرة، أطلق غزيون بالونات مفخخة باتجاه إسرائيل وأطلقوا النيران من أسلحة صغيرة عبر الحدود، إلى جانب مظاهرات شبه يومية عند السياج، خلالها تم إلقاء قنابل حارقة على القوات وحاول فلسطينيون إلحاق أضرار بالسياج الحدودي، وفقا للجيش.

وتنفذ إسرائيل غارات جوية روتينية بعد كل هجوم صاروخي أو إطلاق بالونات، تستهدف خلالها عادة مواقع عسكرية خالية تابعة لحركة حماس، التي تُعتبر الحاكم الفعلي للقطاع.

يوم الأحد قصفت طائرات مقاتلة إسرائيلية أهدافا تابعة لحماس في قطاع غزة بعد إطلاق قذيفة هاون على إسرائيل في اليوم السابق.

في وقت لاحق من اليوم حذر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من أن إسرائيل تحمّل حماس مسؤولية جميع الهجمات الصادرة من غزة وأنه، إذا تم استفزازها، لن تتردد الدولة اليهودية في إطلاق حملة عسكرية واسعة لمجرد أن البلاد في فترة إنتخابات من المقرر إجراؤها في 9 أبريل.

وشهد الأسبوع الماضي تصعيدا في القتال عبر الحدود، شمل احتجاجات عنيفة ليلية شبه يومية عند السياج الحدودي. ولم تتسبب الهجمات من غزة بوقوع إصابات. يوم الخميس، أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس في غزة وفاة فتى أصيب بنيران إسرائيلية في مواجهات حدودية في الليلة السابقة.

وجاء التصعيد في العنف بعد بضعة أشهر شهدت هدوءا نسبيا بفضل اتفاق لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه بشق الأنفس بوساطة مصرية. وتعمل مصر وأطراف أخرى بشكل مكثف في الأسابيع الأخيرة للتوسط في اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين الجانبين، لكن دون جدوى حتى الآن.

وكانت حماس قد استولت على قطاع غزة من السلطة الفلسطينية، التي تتخذ من الضفة الغربية مقرا لها، في عام 2007.