سقطت قذيفة من سوريا في شمال مرتفعات الجولان يوم الجمعة، حسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي.

ولم تتوفر أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار في الحادث، وهو الحادث السادس عشر الذي تسقط فيه صواريخ طائشة من القتال في سوريا داخل الأراضي الإسرائيلية في الأسبوع الأخير.

وفي يوم الأربعاء، سقط صاروخ من سوريا في الطرف الإسرائيلي من الهضبة خلال زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للمنطقة. ولم يكن هناك إصابات أو أضرار، ولم يتعرض رئيس الوزراء للخطر.

وقام الجيش الإسرائيلي فورا بقصف الموقع العسكري السوري الذي اطلق منه الصاروخ، منفذا تعهد نتنياهو بأن اسرائيل “لن تقبل أي صواريخ طائشة” ناجمة من الحرب الأهلية السورية تسقط داخل الأراضي الإسرائيلية.

ووقع الحادث اثناء حديث نتنياهو في حدث بمناسبة الذكرى الأربعين لقيام مدينة كاتسرين، الواقعة حوالي 17 كلم عن منطقة القنيطرة، حيث سقط الصاروخ.

“نحتفل بالذكرى الأربعين لتأسيس بلدة كاتسرين عاصمة الجولان”، قال نتنياهو. “قلت هنا إننا لن نقبل بانزلاق النيران إلى أراضينا وإننا سنرد على أي إطلاق نار. وخلال الكلمة التي ألقيتها سقطت داخل أراضينا قذائف أطلقت من الطرف السوري وجيش الدفاع قد رد على ذلك. نحن نهاجم من يهاجمنا. هذه هي سياستنا وسنستمر فيها”.

وفي وقت سابق، خلال الخطاب، تطرق نتنياهو الى التصعيد في حوادث سقوط صواريخ طائشة في اسرائيل خلال الأسبوع الأخير، وقال ان اسرائيل “سترد بعزم وقوة” على أي انزلاق للنيران من الحرب الأهلية.

“نحن لا نتدخل في النزاع الدامي في سوريا، ولكننا نرد بعزم وقوة على اي انتهاك لسيادتنا”، قال، بحسب القناة الثانية. “من يطلق النار على أراضينا ويهدد مواطنينا سيلقى رد سريع وقوي”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال زيارته الى مدينة كاتسرين في مرتفعات الجولان للاحتفال بالذكرى الاربعين لقيامها، 24 يونيو 2017 (AFP Photo/Jalaa Marey)

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال زيارته الى مدينة كاتسرين في مرتفعات الجولان للاحتفال بالذكرى الاربعين لقيامها، 24 يونيو 2017 (AFP Photo/Jalaa Marey)

وخلال الأسبوع الأخير، رد الجيش على هذه الحوادث باستهداف منشآت تابعة للجيش السوري، بما يشمل غارة جوية يوم السبت ورد انها ادت الى مقتل جنديان سوريان. وتحمل اسرائيل نظام الأسد مسؤولية جميع الحوادث الصادرة من البلاد.

وبعد سقوط الصواريخ، أعلن الجيش أن المنطقة المحاذية للحدود هي منطقة عسكرية مغلقة يوم الأحد، ولكنه اعلن يوم الأربعاء انه سيتم فتحها من جديد.

وخلال خطابه، تعهد نتنياهو أيضا أن “الجولان سيبقى لنا إلى الأبد”، وقال أنه على اسرائيل الحفاظ على السيطرة على المنطقة نظرا للحرب الاهلية في سوريا.

“لنا فبضة قوية هنا ولكن الجانب الآخر من الحدود يشهد حالة من الإنهيار، الاضطراب، الفوضى والمأساة”، قال.

وسيطرت اسرائيل على مرتفعات الجولان في حرب 1967 وقامت لاحقا بفرض السيادة على المنطقة عام 1981 في خطوة لا يعترف المجتمع الدولي بها.

وكرر نتنياهو ايضا تعهده بأن الدولة اليهودية لن تقبل باستخدام مرتفعات الجولان كجبهة ضد اسرائ من قبل حزب الله وتنظيمات اخرى.

“لن نسمح لقوى الإسلام المتطرف بقيادة إيران أو داعش بفتح جبهة إرهابية ضد دولة إسرائيل من الطرف السوري للحدود”، قال.