انفجرت ثلاثة صواريخ أطلقت من قطاع غزة ليلة الاربعاء بالقرب من مباني سكنية في مدينة سديروت الجنوبية، مما تسبب بأضرار للمباني والعديد من المركبات، فضلا عن انقطاع الكهرباء لعدة شوارع في المدينة, قال مسؤولون.

اثنين من الصواريخ اصابوا مباني سكنية، مما تسبب في بعض الأضرار. كما أصيبت العديد من السيارات. وسقط صاروخ ثالث داخل المدينة ولكنه لم يسبب ضررا.

لم ترد تقارير عن وقوع اصابات.

وقال مسؤولون امنيون ان صاروخين اخرين أطلقا في نفس الوقت تقريبا سقطوا في حقول مفتوحة خارج المدينة.

أطلق أكثر من 20 صاروخا من غزة طوال يوم الاربعاء، مما اشعل صفارات الإنذار بشكل متكرر في جميع أنحاء منطقة غزة.

قال الجيش مساء يوم الاربعاء, ان الطائرات الاسرائيلية ضربت ‘موقع إطلاق’ في قطاع غزة.

شهدت الحدود بين غزة واسرائيل تصعيد عسكري حاد في الأيام الأخيرة، مع اعلان حماس لمسؤوليتها عن العديد من الهجمات الصاروخية وشرب سلاح الجو الإسرائيلي لأهداف عديدة ردا على اطلاق الصواريخ.

الزيادة الحادة في العنف في الجنوب اتت حين اشتعلت توترات في الضفة الغربية وداخل إسرائيل عقب مقتل الثلاثة مراهقين الاسرائيليين في 12 يونيو، واكتشاف جثثهم يوم 30 يونيو، والقتل الانتقامي المشبوه لمراهق عربي من القدس الشرقية يوم 2 يوليو.

ألقى قادة إسرائيل اللوم على حماس على مقتل المراهقين الثلاثة. الخاطفين المشتبه بهما، عامر أبو عيشة ومروان قواسمة – لا يزالون طلقاء – وهم أعضاء حماس معروفين في الخليل.

نفى الزعيم السياسي لحركة حماس خالد مشعل تورط حركته في القتل، وحاولت عبر رئيس الوزراء التركي ثني إسرائيل عن توجيه ضربة واسعة النطاق على قطاع غزة، حسبما ذكرت شبكة سكاي نيوز العربية يوم الاربعاء.

قالت مصادر لم تذكر هويتها القناة البريطانية, أن مشعل حاول نقل رسالة إلى إسرائيل عن طريق الأتراك قائلا ان حماس غير مهتمة بالتصعيد، ويستمر في التمسك باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع إسرائيل في أعقاب عملية عمود الدفاع في نوفمبر 2012. وقال مشعل أيضا ‘ان حماس غير تورط أو ليس على معرفة’ باختطاف المراهقين والقتل.

ساهم طاقم التايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير