سقط صاروخ من قطاع غزة في منطقة خالية في جنوب اسرائيل صباح الإثنين، دون وقوع إصابات أو أضرار، حسب ما أفاد الجيش.

وسقط الصاروخ في منطقة شاعار هنيغيف، شمال شرق قطاع غزة.

وتم اطلاق الصاروخ حوالي الساعة 4:15 صباحا، وفقا للجيش الإسرائيلي.

ولم تنطلق صفارات الإنذار لأن الصاروخ كان متجها نحو منطقة خالية من السكان.

ولا أنباء عن رد اسرائيلي حتى الآن.

وفي العامين ونصف عام منذ الحرب ضد حماس في غزة، تراجع عدد الهجمات الصاروخية ضد الدولة اليهودية إلى أدنى حدوده، حوالي هجوم أو اثنين شهريا.

والهجمات الليلية نادرة عادة، واطلاق الصواريخ عادة يتم في ساعات النهار، من أجل تعطيل حياة الإسرائيليين والحصول على تغطية اعلامية.

ومعظم الهجمات اطلقتها مجموعات سلفية وليس حركة حماس. ولكن تحمل الحكومة الإسرائيلية الحركة التي تحكم قطاع غزة منذ 10 اعوام مسؤولية أي صاروخ ينطلق من قطاع غزة.

ويأتي الهجوم الصاروخي صباح الإثنين أيضا أسبوعين ونصف بعد عدد مواجهات عبر الحدود بين اسرائيل ومجموعات داخل قطاع غزة، ما يثير مخاوف من اندلاع حرب جديدة بين الجيش الإسرائيلي وحماس.

وفي 6 فبراير، تم اطلاق صاروخ بإتجاه شاطئ اسرائيل الجنوبي، في منطقة شاطئ عسقلان، وسقط الصاروخ أيضا في منطقة خالية. وفي وقت لاحق من اليوم، تعرضت دورية عسكرية اسرائيلية لإطلاق نيران بالقرب من السياج الحدودي.

ورد الجيش على الهجومين بقصف مدفعي وغارات جوية ضد مواقع تابعة لحماس في انحاء القطاع.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حينها أن اسرائيل لن تقبل بالهجمات الصاروخية من قطاع غزة “بدون رد”، بينما قصفت الطائرات أهداف في القطاع.

“سياستي هي الرد بقوة على أي صاروخ”، قال نتنياهو حينها.

وفي الأشهر الأخيرة، تبنى الجيش الإسرائيلي – بقيادة وزير الدفاع افيغادور ليبرمان – سياسة متشددة اكثر اتجاه الهجمات الصاروخية المتفرقة.

وتعهد ليبرمان المتشدد بأن اسرائيل سترد بقسوة على الهجمات الصاروخية، من أجل اجبار حماس على السيطرة على المجموعات المتطرفة في غزة. وفي حالتين على الأقل، نفذ الجيش عشرات الغارات الجوية ضد مواقع تابعة لحماس ردا على اطلاق صاروخ من غزة.

وفي الأسبوع الماضي، اطلقت ولاية سيناء، فرع لتنظيم داعش، صاروخين سقطا في منطقة اشكول في جنوب اسرائيل، على الحدود بين قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء. وفي وقت سابق من الشهر، اطلقت المجموعة الجهادية أربعة صواريخ غراد باتجاه مدينة ايلات الجنوبية. واعترض نظام القبة الحديدة ثلاثة منهم، بينما سقط الرابع في منطقة خالية.