تم استدعاء خبراء متفجرات من الشرطة الإسرائيلية الى حقل قطن في جنوب اسرائيل بعد العثور على بالونات محملة بما يشتبه بأنه جسم متفجر صباح يوم الاثنين، قال مسؤولون.

وسقطت البالونات في حقل بالقرب من احدى البلدات في منطقة اشكول، مع “جسم مشبوه” مربوط بها، قال ناطق بإسم المجلس الاقليمي.

وهناك خشية بأن يكون هناك متفجرات داخل الجسم.

“بدأت قوات الشرطة، التي تم ارسالها ردا على البالون المشبوه به، التعامل مع الجسم من اجل ازالة التهديد”، قالت الشرطة في بيان.

ومن غير الواضح إن كان الجسم المشبوه يحوي متفجرات فعلا.

مصباح داخل بالون يشتبه بأنه يحوي متفجرات، اطلق بواسطة بالون من قطاع غزة باتنجاه جنوب اسرائيل وسقط في حقل قطن، 2 يوليو 2018 (Eshkol regional council)

وتأتي البالونات يوما بعد اندلاع عدة حرائق كبيرة في جنوب اسرائيل، احرقت مساحات واسعة من الحقول الزراعية والأراضي.

وشهدت منطقة اشكول يوم الإثنين حوالي 20 حريقا ناتجا عن طائرات ورقية وبالونات حارقة، قال ناطق بإسم المنطقة.

ولمواجهة الحرائق شبه اليومية، وظف الجيش الإسرائيلي جنود احتياط لإخماد النيران. واضافة اليهم، جندت معظم البلديات في المنطقة سكان محليين لطواقم رد أولي.

“تم اطلاق عشرات البالونات والطائرات الورقية باتجاه منطقتنا، وبفضل وعي السكان تعزيز نشاطات المنسقين الامنيين وقوات الأمن نجحنا بمنع عدد كبير من محاولات الاحراق وانتشار النيران”، قال مجلس اشكول مساء الأحد.

رجال الإطفاء يعملون على إخماد النار في حقل بعد اندلاع حريق فيه ناجم عن طائرات ورقية أطلقها فلسطينيون في قطاع غزة، بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، 5 يونيو، 2018. (Yonatan Sindel/Flash90)

“تهديد هجمات الحريق ليس وضعا نستعد تقبله كجزء من روتين حياتنا، وتم توصيل هذه الرسالة بشكل ثابت الى الاطراف المعنية وصانعي القرار”، قال المجلس.

ومنذ 30 مارس، اطلق فلسطينيون في قطاع غزة عدد لا يحصى من الطائرات الورقية، البالونات المحملة بالمواد المشتعلة، واحيانا متفجرات، باتجاه الأراضي الإسرائيلية، ما ادى الى اندلاع حرائق شبه يومية دمرت مساحات واسعة جدا من الاراضي الزراعية، الحدائق والأحراش.

وهناك خلاف بين القادة الإسرائيليين حول طريقة الرد على المسؤولين عن الهجمات، وينادي البعض الى اطلاق الجيش الإسرائيلي النار فورا على مطلقي الطائرات الورقية والبالونات، بينما يدعي آخرون أن القرار مبالغ به.