أكد ثلاثة وثلاثون من السفراء والقائمين بالأعمال مشاركتهم في حدث وزارة الخارجية مساء الأحد للاحتفال بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.

وكانت وزارة الخارجية قد دعت 86 مبعوثا أجنبيا لحضور حفل الاستقبال الذي سيحضره رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووفد من كبار المسؤولين الأمريكيين.

وينحدر اثنا عشر مبعوثا من البلدان الأفريقية: أنغولا، الكاميرون، جمهورية الكونغو الديمقراطية، جمهورية الكونغو، وساحل العاج، إثيوبيا، كينيا، نيجيريا، رواندا، جنوب السودان، زامبيا، وتنزانيا.

سبعة سفراء من أمريكا اللاتينية لبوا الدعوة: باراغواي، غواتيمالا، جمهورية الدومينيكان، السلفادور، هندوراس، بيرو، وبنما. (أعلنت غواتيمالا وباراغواي أنها ستنقل سفارتيهما إلى القدس في وقت لاحق من هذا الشهر).

ومن المتوقع تمثيل عدد من دول وسط وشرق أوروبا أيضا: ألبانيا، جورجيا، أوكرانيا، جمهورية التشيك، المجر، رومانيا، وصربيا.

الجمهورية التشيكية والمجر ورومانيا هي أعضاء في الاتحاد الأوروبي الذي يرفض بشدة أي تغيير في الوضع الراهن بشأن القدس قبل التوصل إلى اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني. صربيا ومقدونيا وألبانيا هي دول مرشحة للاتحاد الأوروبي.

النمسا هي الدولة الوحيدة في أوروبا الغربية التي من المقرر أن ترسل سفيرها مارتن فايس إلى هذا الحدث.

وينحدر السفراء المتبقون من آسيا: ميانمار، الفلبين، تايلاند، وفيتنام.

وسيحضر الحدث السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان.

ومن بين الغائبين بشكل ملحوظ عن القائمة بعض حلفاء إسرائيل وأصدقائها، مثل كندا وأستراليا وألمانيا.، وبلدان أخرى مهمة لدى إسرائيل علاقات جيدة معها مثل الصين وروسيا والأرجنتين والهند.

وانتقدت معظم الدول الأوروبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنقل السفارة على أنها لا تتماشى مع الإجماع الدولي، مفضّلة الانتظار حتى الاعتراف بالمدينة وحتى يتم الانتهاء من وضعها في محادثات مع الفلسطينيين.

صاغ الاتحاد الأوروبي في الآونة الأخيرة قرارا كان سيدين قرار ترامب في 6 ديسمبر بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، لكن الإجراء منعته براغ وبوخارست وبودابست، وفقا لأخبار القناة العاشرة الإسرائيلية.

مساء السبت، لم ينف وفد الاتحاد إلى إسرائيل التقرير، قائلا إن “الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه ستواصل احترام الإجماع الدولي على القدس، بما في ذلك على موقع تمثيلاتهم الدبلوماسية حتى يتم حل الوضع النهائي للقدس”.

“وضع القدس هو قضية الوضع النهائي. تطلعات الطرفين إلى القدس يجب أن تتحقق، ويجب إيجاد طريق من خلال المفاوضات لحل وضع القدس كعاصمة مستقبلية لكلا الدولتين”، قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة جاو فالي دي ألميدا لمجلس الأمن الشهر الماضي.

يوم الإثنين، سيتم افتتاح السفارة الأمريكية الجديدة رسميا في حي أرنونا بالمدينة.

وسيرأس السفير فريدمان مراسم التفاني. وسيمثل نائب الولايات المتحدة جون ج. سوليفان، وزير الخزانة ستيفن منوشين، المستشار الأقدم جارد كوشنر، المستشارة ايفانكا ترامب، الممثل الخاص للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، الولايات المتحدة في هذا الحدث.

القنصلية الأمريكية في حي أرنونا بالقدس، المجاورة لموقع محتمل للسفارة الأمريكية. (Raphael Ahren/Times of Israel)

من المقرر أن يحضر نتنياهو والرئيس رؤوفين ريفلين ومسؤولون إسرائيليون آخرون.

“قبل سبعين عاما أصبحت الولايات المتحدة تحت حكم الرئيس هاري ترومان أول دولة تعترف بدولة اسرائيل”، أعلنت وزارة الخارجية الامريكية في بيان يوم السبت.

“إن نقل سفارتنا ليس خروجا عن التزامنا القوي بتسهيل اتفاق سلام دائم، بل هو شرط ضروري لذلك. نحن لا نتخذ موقفا بشأن قضايا الوضع النهائي، بما في ذلك الحدود المحددة للسيادة الإسرائيلية في القدس، ولا على حل الحدود المتنازع عليها”.

نقلا عن خطاب ترامب في 6 ديسمبر، قال البيان إن “الافتتاح التاريخي لسفارتنا يعترف بحقيقة أن القدس هي عاصمة إسرائيل ومقر حكومتها”.

وأضاف البيان أن القنصلية الأمريكية العامة في شارع أغرون في القدس ستواصل عملها “كمهمة مستقلة ذات تفويض ثابت مسؤولا عن العلاقات الأمريكية مع الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية”.

ومن المتوقع أن يحضر حوالي 800 ضيف مراسم افتتاح السفارة يوم الاثنين. “يشمل هؤلاء القادة الدينيين ورجال الأعمال والصحفيين والأكاديميين وممثلي الحكومة من الولايات المتحدة. كما دعينا العديد من ممثلي الحكومة الإسرائيلية والزعماء السياسيين للحضور”، حسب ما قاله مسؤول في السفارة الأمريكية للتايمز أوف إسرائيل الأسبوع الماضي.

مضيفا: “بالنظر إلى أن محور الحدث يتعلق بالعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، فإننا لم نوجه دعوة إلى السلك الدبلوماسي الأجنبي”.