اعرب مسؤول سريلانكي الاثنين عن قلق بلاده بعد ان حكمت السعودية على خادمة سريلانكية بالقتل رجما بعد اتهامها بالزنا.

والتقى وزير خارجية سريلانكا مانغالا ساماراويرا السفير السعودي في كولومبو الاسبوع الماضي وناقش معه قضية المرأة السريلانكية والرجل الذي ادين معها بنفس التهمة، وطلب التحدث مع نظيره السعودي عادل الجبير.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية “نحن لا زلنا بانتظار رد بشأن هذا الطلب”.

وادينت المرأة البالغة من العمر 45 عاما وهي ام لطفلين، بتهمة الزنا في اب/اغسطس.

وحكم عليها بالموت رجما، فيما حكم على الرجل وهو سريلانكي غير متزوج بالجلد 100 جلدة.

ودعا نواب في البرلمان السريلانكي من جميع الاحزاب الحكومة الى طلب الرافة بالمرأة والعفو عن الرجل.

وناشدت الاقلية المسلمة في سريلانكا العاهل السعودي الملك سلمان الاثنين التدخل والعفو عن المرأة والرجل.

وقالت في رسالة “ان تدخل جلالتكم للعفو عن الضحايا البائسين سيزيد من تقدير شعب سريلانكا للاسلام وللمملكة العربية السعودية وشعبها”.

وطلب العديد من نواب البرلمان من الحكومة حظر سفر المواطنات السريلانكيات الى السعودية للعمل هناك.

وفي 2013 استدعت سيرلانكا سفيرها في الرياض للاحتجاج على قطع راس خادمة سريلانكية ادينت بقتل طفل كانت ترعاه في 2005 وكان عمرها حينذاك 17 عاما.

وقالت سريلانكا ان الخادمة لم تحصل على محاكمة عادلة. ورفضت السعودية المناشدات بالرافة بها.

وتحكم المملكة بالاعدام على مرتكبي جرائم القتل والسطو المسلح والاغتصاب والزنا وتهريب المخدرات والردة عن الاسلام.