قالت الشرطة يوم الأحد أن جهازي كمبيوتر قد سرقا من مكتب عضوة الكنيست حنين زعبي، في سطو على مكتب حزب التجمع السياسي الواقع في الناصرة.

وقع السطو المشتبه في وقت متأخر من يوم السبت، أو في صباح يوم الأحد. لقد سرق جهاز تلفزيون أيضا من الموقع.

فتحت الشرطة تحقيقا في الحادث، ولكنها لم تقم بأية اعتقالات.

زعبي، عضوة الكنيست الإستفزازية التي عوقب مؤخرا من قبل لجنة الأخلاق للكنيست بسبب تصريحات مناهضة لإسرائيل، ألمحت إلى أن العملية ربما أن تكون أكبر من عملية سطو لغرض سرقة بسيط.

“لا يبدو أن الدافع كان جنائي، لأن أجهزة الكمبيوتر التي كانت في الغرف الأخرى لم تتم سرقتها، وأجهزة الكمبيوتر التي سرقت قديمة ولا تحوي قيمة مالية تذكر”، قالت باللغة العبرية للموقع الإخباري واي نت: “في هذه المرحلة، لا نعرف من يقف وراء هذه العملية. آمل أن تصل الشرطة إلى اللصوص وتقوم بمعاقبتهم”.

إن زعبي شخصية مثيرة للجدل في السياسة الإسرائيلية، وقد أثارت حفيظة زملائها من أعضاء الكنيست والجمهور مع تصريحاتها الإستفزازية التي تبدو داعمة لحماس، وتدعو لمهاجمة الشرطة.

في وقت سابق من هذا الشهر رفضت المحكمة العليا إستئنافا قدمته زعبي، الذي سعى إلى إلغاء قرار الكنيست بحظرها من جميع المناقشات البرلمانية لمدة ستة أشهر، حول تصريحاتها الإعلامية الإستفزازية.

قررت لجنة الأخلاق التابعة للكنيست في يوليو لمعاقبة زعبي على مقابلتها مع راديو تل أبيب يوم 12 يونيو، في أعقاب إختطاف وقتل الثلاثة مراهقين الإسرائيليين جنوب القدس. حيث قالت متحدثة قبل معرفة مصير الثلاثة خلال المقابلة مع شارون غال، أنها لا تعتبر أن الخاطفين إرهابيين، وإنما “أشخاص الذين لا يرون أي طريقة أخرى لتغيير واقعهم”.

في مقالة منفصلة نشرت على موقع حزبها، حيث تم البحث بها أيضا من قبل لجنة الأخلاق التابعة للكنيست، دعت زعبي لـ “حصار” إسرائيل، ووضع حد لمحادثات السلام والتنسيق الأمني ​​الفلسطيني معها.