تلقت الشرطة بلاغا يوم الثلاثاء عن سرقة سيارة في وسط الضفة الغربية وفيها طفل في الخامسة من عمره يجلس في المقعد الخلفي.

بدأ المشتبه به في القيادة نحو قرية نعلين الفلسطينية عندما لاحظ أن الطفل ما زال بداخل السيارة. ثم أمر الطفل بالخروج من السيارة، حسب ما أفادت الشرطة.

عثرت السلطات على الطفل على جانب الطريق بالقرب من نقطة تفتيش حشمونائيم، وقالت إنه لم يُصب بأذى.

وكان المشتبه به ومعه السيارة لا يزال طليقا، وكانت الشرطة في طريقها إلى المكان بصحبة قوات الجيش الإسرائيلي.

وقالت متحدثة بإسم الشرطة للتايمز أوف إسرائيل إن السيارة تعود لعربي من الداخل وأن السارق كان من الضفة الغربية.

ويعتبر حادث يوم الثلاثاء هو الثالث من نوعه في أقل من أسبوع في وسط الضفة الغربية.

يوم الخميس الماضي، كانت امرأة إسرائيلية تقود سيارتها بالقرب من مستوطنة تلمون شمال غرب رام الله، عندما اعترضتها سيارة فلسطينية، مما اضطرها للتوقف فجأة لتجنب الاصطدام.

وقالت الشرطة إن اثنين من المشتبه بهم خرجا من سيارتهما واقتربا من سيارة المرأة، شرعوا في تحطيم الزجاج الأمامي وإخراج المرأة من السيارة قبل أخذ سيارتها والهروب سريعا، حسب ما ذكرت الشرطة.

ورفضت الضحية، من مستوطنة نيريا بالضفة الغربية، الرعاية الطبية على الرغم من الإصابات الطفيفة.

أرسل مجلس بنيامين الإقليمي لاحقا رسالة عبر تطبيق “واتس آب” إلى سكانه ليخبرهم بأن يكونوا أكثر إنتباها أثناء القيادة، حيث كان حادث يوم الخميس هو ثالث عملية سرقة سيارة في المنطقة في أقل من أسبوع.