ألغت وكالة خدمات اجتماعية خطاب إحدى قادة “مسيرة النساء”، تاميكا مالوري، في مؤتمرها السنوي، قائلة أنها لا تريد أن “تطغى” ملاحظاتها الأخيرة حول اسرائيل على اللقاء.

وكان من المفترض أن تقدم مالوري الخطاب الرئيسي في قمة “الحياة الجيدة” للجنة فيكتوريا للخدمات الإجتماعي في ملبورن، حسب ما أفادت صحيفة “ذا اوستراليان”.

وعبرت مجموعات يهودية في استراليا عن قلقهل من مشاركة مالوري بسبب ملاحظاتها الأخيرة حول اسرائيل، وتغريداتها حول الدعم لقائد “نيشن أوف اسلام” لويس فراخان، المعروف بالمعاداة للسامية. ونشرت مالوري صورة لها مع فراخان عبر مواقع التواصل الإجتماعي، وحضرت خطاب هاجم فيه عدة مرات اليهود.

وقالت مالوري في خطاب عبر الفيديو يوم الجمعة أمام مركز الحقوق الدستورية في مانهاتن، الذي كان الراعي لزيارتها الى اسرائيل، أن قيام اسرائيل في عام 1948 “جريمة ضد حقوق الإنسان”. وقد زارت المنطقة مؤخرا مع منظمة والتقت فقط مع فلسطينيين وناشطين مناصرين للفلسطينيين.

“من الواضح انكم [الإسرائيليين] بحاجة لمكان للذهاب اليه”، قالت. “تقررون انكم سوف تطردونهم وتؤذوا الاشخاص المتواجدين على هذه الأرض. والقتل، والسرقة وفعل كل ما تفعلونه لأخذ هذه الارض. هذا بالنسبة لي غير منصف. إنها جريمة ضد حقوق الانسان”.

مضيفة: “روحي لن تهدأ، تقف مكتوفة الأيدي ولا تفعل شيئا، مع العلم ان الحكومة الامريكية – اموال ضرائبي، 10 مليون دولار يوميا – تذهب الى حكومة، جيش، يقتل أشخاصا كانوا متواجدين هناك من قبل”.

وفي حديثه عن سحب الدعوة للحديث في القمة، قال ناطق بإسم لجنة فيكتوريا للخدمات الإجتماعية لصحيفة “ذا اتلانتيك”، أن “[اللجنة] قلقة من ملاحظات السيدة مالوري في الأيام الأخيرة بخصوص الشؤون الإسرائيلية الفلسطينية، وامكانية تغطية هذه الملاحظات على قمة الحياة الجيدة. قمة الحياة الجيدة تتمحور حول وضع رؤية ايجابية ومنصفة لفيكتوريا… لا نريد اي شيء يغض النظر عن هذه الرؤية.

وفي شهر ابريل، هاجمت مالوري شبكة “ستارباكس” لشملها منظمة “انتي ديفاميشن ليغ”، واتهمت في تغريدة المنظمة اليهودية بـ”مهاجمة اشخاص سود بشكل دائم”.

وفي شهر فبراير، اثارت الغضب عندما نشرت صورة لها مع فراخان عبر الإنستغرام بعد خطابه في شيكاغو، حيث اعلن ان “اليهود الاقوياء اعدائي”.