إطلاق لشرطي من حرس الحدود أعتقل في الشهر الماضي، بتهمة استخدام الرصاص الحي بدلا من الرصاص المطاطي خلال مظاهرة في الضفة الغربية، ما أدى إلى مقتل شاب فلسطيني، للسجن المنزلي خلال 48 ساعة، قررت محكمة قضاء القدس يوم الثلاثاء.

وجد تحقيق الشرطة في إطلاق النار أن بن درعي استخدم الرصاص الحي، بدلا عن الرصاص المطاطي المستخدم لتفرقة المظاهرات، خلال مظاهرات ذكرى النكبة في بلدة بتونيا في الضفة الغربية، في 15 مايو.

قتل متظاهران فلسطينيان، نديم صيام نوارة (17 عاما)، ومحمد أبو طاهر (22 عاما)، في الحادث. يظهر فيديو صدر بعدها المتظاهران يصابان بالرصاص بينما ساروا بعيدا عن المظاهرة، وبالرغم من عدم تشكيلهم تهديدا على وحدة الجيش.

درعي متهم بإطلاق الرصاصة التي قتلت نوارة، ولكن تقرير القناة الثانية في الشهر الماضي قال أنه يتم التحقيق معه حول حالتي القتل. معظم نتائج التحقيق لا زالت ممنوعة من النشر.

“هذه فرصة إسرائيل للإثبات للعالم أنها دولة قانون، ما يعني أن القانون يطبق بنفس الصورة على الإسرائيليين والفلسطينيين”، قال والد نوارة، صيام، لموقع واينت.

قائلا: “على الدولة الإظهار للعالم أنها سوف تعاقب شرطي الحدود، تماما في نفس الشكل التي كانت ستعاقب به فلسطيني يطلق النار على إسرائيلي”، مضيفا لاحقا أنه يتوقع القضاة الحكم على درعي بالسجن المؤبد.

“على القانون أن يكون أعمى ومتساوي في كلا الطرفين. أنا راض عن أن إسرائيل في الإتجاه الصحيح، وتتخذ خطوات لتصليح هذه الحالة”، قال.

ادعى الجيش في البداية أن الجنود استخدموا وسائل غير قاتلة خلال مظاهرات ذكرى النكبة، وقال مسؤول من وزارة الدفاع لتايمز أوف إسرائيل وقتها أنه على الأرجح تم تزييفه.

ولكن تشريح قام به أطباء شرعيين فلسطينيون وإسرائيليون في شهر يونيو، أظهر أن نوارا تقريبا بالتأكيد قتل برصاص حي، وعلى الأرجح من سلاح الجيش الإسرائيلي. التشريح تم بحضور طبيبين من الولايات المتحدة والدنمارك، وجرى في معهد أبو ديس للطب الشرعي في الضفة الغربية.

تم العثور على جروح ، بالإضافة إلى شظايا من رصاصة في جسد الشاب، وفقا لوكالة الأنباء معا.

من وقت وقوع الحادث، أنهى درعي خدمته الإلزامية في الوحدة 38 لحرس الحدود في الضفة الغربية.

تم التحقيق مع قائد وحدة درعي بعد الحادث، بتهمة معرفته أن الجندي أطلق الرصاص الحي بدون التبليغ عن ذلك.

وتم طرد جندي من وحدة إتصالات مرافقة لحرس الحدود في مظاهرة ذكرى النكبة من وحدته في 28 مايو، لإطلاقه الرصاص المطاطي خلافا عن التعليمات.

النيابة العامة لا زالت تفكر ان تستأنف قرار يوم الثلاثاء لإطلاق سراح درعي، وفقا لموقع “والا”.