أصدرت المحكمة المركزية في الناصرة الإثنين حكما على ابني خال من شمال إسرائيل بالسجن لعدة سنوات بعد إدانتهما بدعم تنظيم (داعش) والتخطيط لتنفيذ هجمات في إسرائيل.

وحُكم على محمد عمر بدر حسن (23 عاما) بالسجن 30 شهرا، وابن خاله، أحمد طلال أحمد سعايدة (20 عاما)، بالسجن لثلاثة أعوام.

واعترف ابنا الخال بالتخطيط لتنفيذ هجمات بعد إعتقالهما في نوفمبر الماضي. بحسب وثائق المحكمة، قال حسن وسعايدة للمحققين بأنهما اعتزما الإنضمام إلى حرب التنظيم المتطرف في سوريا، ولكن بعد سماعهما لرويات اللاجئين النازحين من المنطقة، غير الإثنان رأيهما في منتصف يناير وعادا إلى بلدهما لتنفيذ هجوم في إسرائيل.

واعترف حسن وسعايدة بالتخطيط لتنفيذ هجوم إطلاق نار في مفرق “غولاني” شمال إسرائيل، حيث تكون هناك عادة تجمعات كبيرة للجنود. وحاول سعايدة أيضا شراء سلاح لتنفيذ الهجوم، بحسب وثائق المحكمة.

وأدين الشابين بـ”دعم التنظيم، والإتصال بعميل أجنبي، والتخطيط لتنفيذ هجوم إرهابي”، إلى جانب تهم أقل خطورة.

إسرائيل إعتقلت عشرات الإسرائيليين لمحاولتهم الإنضمام إلى تنظيم “داعش” أو تأييده.

في سبتمبر حُكم على 5 عرب إسرائيليين من شمال إسرائيل بالسجن لعدة سنوات لإنضمامهم إلى التنظيم والتخطيط لهجوم.

في شهر يوليو تم اتهام شابين عربيين من شمال البلاد بدعم تنظيم “داعش”، حيث خطط كل منهما بشكل منفصل للإنضمام إلى التنظيم في سوريا. في الشهر ذاته حُكم على أم عربية من مواطني إسرائيل بالسجن لمدة 22 شهرا لمحاولتها الإنضمام إلى التنظيم بهدف تعليم العقيدة الجهادية.

في شهر مايو، حُكم على خميس سلامة (21 عاما) من الرملة، بالسجن 18 شهرا لمحاولته الإنضمام إلى تنظيم “داعش” في سوريا. في أبريل، حُكم على أمين صنوبر (24 عاما) من كفر ياسيف في الجليل الأعلى، بالسجن لمدة 5 أعوام بعد أن سافر إلى سوريا للإنضمام إلى صفوف “جبهة النصرة” والمحاربة ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

ويعتقد جهاز الأمن العام (الشاباك) أن أكثر من 40 عربي من مواطني إسرائيل انضموا إلى تنظيم “داعش” في العامين الأخيرين.