حُكم على أربعة جنود إسرائيليين بالسجن لمدة 14 يوما الخميس بعد أن رفضوا زيارة ضريح رئيس الوزراء المغتال ورئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق يتسحاق رابين وغادروا بعد ذلك قاعدتهم من دون إذن في وقت سابق من الشهر، بحسب ما أعلن الجيش.

وقد أجريت الرحلة إلى موقع دفن رابين في مقبرة “جبل هرتسل” في مدينة القدس في 6 يونيو في إطار تدريب أساسي لفيلق المدفعيه الذي يخدم فيه الجنود الأربعة.

وجاء في البيان “لقد قرر الجنود الأربعة رفض الأوامر وعدم التوجه إلى الضريح، وبعد عودتهم إلى القاعدة وإجرائهم لمحادثة مع قادتهم، قرروا مغادرة القاعدة”.

وحكم الجيش على الأربعة بالسجن لمدة 14 يوما، مع إمكانية تمديد فترة العقوبة بستة أيام، بالاعتماد على سلوك الجنود.

في بيان أصدره، قال الجيش إن الحادثة “خطيرة” وبأن تصرف الجنود “لا يتماشى مع قيم الجيش الإسرائيلي”.

وكان الجنود الأربعة المعنيون في إطار برنامج في الجيش، يُعرف بالعبرية باسم “هسدر”، يقوم فيه الجنود بتقسيم وقتهم بين الدراسات الدينية والخدمة العكسرية.

ويُعتبر رابين شخصية مثيرة للانقسام لدى جزء كبير من أفراد المجتمع القومي المتدين.

يتسحاق رابين، من اليسار، يتبادل الحديث مع ياسر عرفات، في وسط الصورة، وشمعون بيرس بعد حصول الثلاثة على جائزة نوبل للسلام في أوسلو في عام 1994. (GPO)

واغتيل رئيس الوزراء الأسبق في عام 1995 بيد اليميني المتطرف ييغال عمير.

في الأشهر التي سبقت الاغتيال، تعرض رابين بشكل منتظم لانتقادات حادة من قادة اليمين القومي لدوره في اتفاقية أوسلو بين إسرائيل والفلسطينيين في عام 1993.

ويُنظر في إسرائيل إلى التحريض ضد رابين – في خطابات من قبل زعماء دينيين وعامين وفي ملصقات صورته كضابط نازي – كعامل مساهم في قرار عمير تنفيذ الاغتيال.

بموجب اتفاقية أوسلو تم تأسيس السلطة الفلسطينية  وكان الهدف منها إرساء الأساس لحل نهائي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مع اقامة دولة فلسطينية مستقلة.

الاتفاق لاقى معارضة جزء كبير من أتباع  المعسكر القومي المتدين لأنه نص على تنازل إسرائيل عن سيطرتها في الضفة الغربية، التي تُعتبر الوطن التوراتي للشعب اليهودي.