ستعود الكنيست من عطلة الربيع يوم الاثنين لعقد جلسة استثنائية حول وضع محادثات السلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وفقا لموقع الكنيست، أكثر من 25 عضو كنيست طلبوا الجلسة، تحت العنوان الرسمي “أزمة المفاوضات مع الفلسطينيين”. سيناقش اعضاء الكنيست كذلك “فشل الحكومة بموضوع الإفراج عن جوناثان بولارد”.

توقفت محادثات السلام خلال الأسبوعين الماضيين عندما رفضت السلطة الفلسطينية الموافقة على اتفاق إطاري من الولايات المتحدة لإستكمال المحادثات إلى ما بعد الموعد النهائي للمفاوضات في 29 أبريل، ورفضت إسرائيل الإفراج عن المزيد من السجناء الفلسطينيين المدانين بالإرهاب كما كان مقرراً في أواخر مارس مقابل المحادثات التي من المرجح أنها لن تستمر.

تبادل الوزراء الإسرائيليين الاتهامات في الآونة الأخيرة، وإلقوا اللوم على منافسيهم لانهيار المحادثات.

كبيرة المفاوضين الإسرائيليين، وزيرة العدل تسيبي ليفني، اتهمت يوم السبت زميلها من جزب هبايت هيهودي التابع لبينيت, وزير الإسكان أوري أرييل، بانه عمل عمدا على “نسف” جهود السلام مع الفلسطينيين، وألمحت بأن الولايات المتحدة تورطت اكثر من اللزوم في هذه العملية، بينما احتاجت للمزيد من الوقت للتواصل الإسرائيلي-الفلسطيني المباشر.

كما انتقدت عباس للإخلال بإطارها التفاوض المتفق عليه، وبدت متشككة بأنهم يمكنهم إنقاذ المحادثات المنهارة.

رد أرييل يوم السبت أن وزيرة العدل “فشلت فشلاً ذريعا، وتبحث الآن عن شخص اخر لإلقاء اللوم عليه عدا نفسها”.

وقال أرييل في بيان “أود أن اقترح على الوزيرة ليفني لللجوء إلى مشورة الحكماء – ان الصمت مقياس للحكمة،”.

مع ذلك، يمكن استئناف محادثات السلام قريبا لأن كلا الجانبين يفهم أن هذه هي الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق، قال مسؤول إسرائيلي كبير ليديعوت أحرونوت يوم الأحد.

المأزق الحالي يثير إمكانية أن الأميركيين يمكنهم سحب دعمهم لمحادثات السلام، لذلك قال المصدر “علينا أن نجد طريقة لعدم إنهاء هذه المفاوضات”، مشيراً إلى أن إمكانية إطلاق سراح جوناثان بولارد، الذي أثير الأسبوع الماضي كجزء من صفقة شاملة لإغراء الجانبين للعودة إلى المفاوضات، لا يشكل امكانية في الوقت الراهن.

منذ يوم الأربعاء الماضي، عندما توقفت المحادثات، كان هناك فيض من الاجتماعات رفيعة المستوى التي تهدف إلى استئناف المحادثات، ولكن تبقى الكرة في ملعب الفلسطينيين، قال مسؤول إسرائيلي كبير آخر. إذا اصرت السلطة الفلسطينية على الإفراج عن المجموعة الرابعة من السجناء، كتدبير من تدابير بناء الثقة الذي توخته إسرائيل، “ستكون هناك مشكلة.”

دعا المصدر الفلسطينيين أن يكونوا أكثر مرونة، ولكنه أضاف أنه “يبدو مستحيلاً” أن يتراجع الفلسطينيين عن مطلبهم بالإفراج عن السجناء، حيث رفضت القدس تحقيقه.

دخلت الكنيست في عطلتها الربيع في الشهر الماضي، التي من المقرر أن تستمر حتى بدء الجلسة الصيفية في 11 مايو.

ساهم جافرييل فيسكي وطاقم التايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير.