قال مسؤول إيراني خبير يوم السبت أن الجمهورية الإسلامية سوف تكبر الميزانيه العسكري ردا على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري, بأن الولايات المتحدة تحتفظ بامكانية اتخاذ اجراءات عسكريه إذا “كسرت” طهران الصفقة النووية المؤقتة التي تم التوصل إليها مع القوى العالمية في شهر نوفمبر.

نقلت اقوال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني على يد وكالة أنباء فارس شبه الرسمية, داعيا بيان كيري يوم الخميس “بسن سيوف ضد جمهورية إيران الإسلامية” ودعا المشرعين إلى “فهم كامل لهذه الحساسية واتخاذ اجراءات عملية لمكافحة ذلك.”

ولم يقدم لاريجاني أي إشارة بشان نوع الزيادة في الميزانية التي يعتزم طرحها. ووفقا لمعهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام، كانت ميزانية إيران العسكرية تساوي 6.2 بیلیون دولار في عام 2012.

وقال كيري يوم الخميس, أن الجيش الأمريكي مستعد للتحرك ضد إيران إذا حاولت طهران مواصلة تخصيب اليورانيوم فوق المستويات المسموح بها أو الخروج عن الاتفاق نحو امكانية إنتاج أسلحة نووية.

وقد قال لقناة العربية, “اذا فعلوا ذلك، اذا الخيار العسكري المتاح للولايات المتحدة جاهز ومستعد للقيام بما عليه”.

وتم التوصل لاتفاق الستة أشهر في 24 نوفمبر في جنيف, بين الجمهورية الإسلامية ودول ال- P5+1 ودخل حيز التنفيذ في وقت سابق من هذا الشهر. بامكانه ان يمدد إلى مدة سنة.

بموجب هذا الاتفاق، وافقت إيران على وقف إنتاج اليورانيوم بنسبة 20%، الذي يبعد قليلا عن النسبه المستخدمه لصنع القنبله. ستكون ايران قادرة على مواصلة تخصيب اليورانيوم حتى نسبة 5%. كما أنها ستنهي مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 20%.

كما أكد أن “يحبذ العالم ان يرى بوضوح حل هذا النزاع بشكل سلمي من ان يكون هناك مواجهة عسكرية، ان ما نقوم به يكمن بشكل اساسي في مصلحة أصدقائنا في المنطقة.”

ومع ذلك، قامت إيران بسن سيوفها الخاصه كردها على بيان كيري.

وقال قائد فيلق حرس الثورة الايرانيه الجنرال الاعلى محمد علي جعفري أن كيري “لا يمكن أن يفهم مدى قدرة جمهورية إيران الإسلامية الهجوميه.” وأضاف “ان المعركة المباشرة مع الولايات المتحدة هي اكبر حلم للاشخاص الصديقين والثوريين في العالم”.

وقال جعفري “تقدم تهديداتك لشعبنا الثوري افضل فرصة”.