اصيب ستة اشخاص بجروح بالغة بينهم شرطيان السبت في انفجار نتج عن تفجير الامن المصري سيارتين مفخختين استهدفتا مركزا للشرطة في مدينة الشيخ زويد في شمال سيناء المضطربة، حسب ما افادت مصادر امنية وطبية.

وقالت المصادر الامنية ان “انتحاريين يقودان سيارتين مفخختين حاولا شن هجوم على قسم الشيخ زويد وتفجيره لكن قوات الامن قتلتهما بالرصاص وانفجرت السيارتان بعيدا عن بوابة قسم شرطة الشيخ زويد”.

وتقع الشيخ زويد شرق مدينة العريش على الطريق بين العريش ومدينة رفح المصرية على الحدود مع قطاع غزة.

وقالت المصادر الطبية ان “الانفجار اسفر عن اصابة نقيب شرطة بشظية في ساقه اليمنى وشرطي اخر بطلق ناري في الساق اليمنى بالاضافة لاربعة مدنيين”.

واوضحت المصادر الامنية ان سيارتين اخريين كانتا تواكبان السيارتين المفخختين لكن اختفتا بعد فشل الهجوم.

وتابعت ان قوات الجيش فرضت حواجز امنية حول منطقة الانفجار وارسلت تعزيزات امنية اضافية لمركز الشرطة.

واحدث الانفجار دويا كبيرا سمع على بعد كيلومترات من موقع الهجوم. وتحطم زجاج عدد من المنازل القريبة من مركز الشرطة، بحسب شهود عيان.

وسبق ان تعرض مركز شرطة الشيخ زويد لهجمات المسلحين اكثر من مرة.

وتأتي محاولة الهجوم الانتحاري هذه بعد اقل من شهر من مقتل 30 جنديا في عدة هجمات متزامنة في عدد من مدن محافظة شمال سيناء ابرزها هجوم انتحاري بسيارة مفخخة ضد قاعدة الكتيبة 101 العسكرية في المنطقة الامنية في حي السلام في قلب العريش عاصمة محافظة شمال سيناء والذي سقط فيه العدد الاكبر من القتلى.

وهذا الهجوم تبنته جماعة انصار بيت المقدس التي اعلنت مبايعتها لتنظيم الدولة الاسلامية الجهادي المتطرف وانضمامها الى صفوفه وسمت نفسها “الدولة الاسلامية-ولاية سيناء”.

وتقول المجموعات الجهادية انها لجأت الى السلاح انتقاما من القمع الدامي للاسلاميين في مصر الذي اوقع اكثر من 1400 قتيل وادى الى توقيف 15 الفا.

وقتل اكثر من 500 من افراد الامن في هذه الهجمات بحسب الحكومة التي تتهم جماعة الاخوان المسلمين المصنفة “تنظيما ارهابيا” بالوقوف خلف هذه الهجمات لكن جماعة الاخوان المسلمين تقول انها تلتزم السلم.

وفي 25 كانون الثاني/يناير الفائت، مددت مصر حالة الطوارىء وحظر التجول في قسم من شمال سيناء يشمل المنطقة الحدودية مع غزة لثلاثة اشهر اضافية بعد فرضه لمدة مماثلة عقب هجوم اسقط 30 جنديا ايضا في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.