طغت قضية “اوراق بنما” الخميس على الحملة الانتخابية الاميركية حيث اتهم الديموقراطي بيرني ساندرز منافسته هيلاري كلينتون بمسؤولية ما في هذه القضية.

واتهم ساندرز وزيرة الخارجية السابقة بانها دعمت قبل خمس سنوات اتفاق التبادل الحر بين بنما والولايات المتحدة الذي كما قال “جعل من السهل جدا على الاثرياء والشركات في كل العالم تحاشي دفع ضرائب متوجبه عليهم لبلادهم”.

وقال السناتور عن ولاية فيرمونت خلال اجتماع انتخابي مساء الاربعاء، حسب حملته الانتخابية “لا اعتقد انك مؤهلة (كي تصبحين رئيسة) بعد دعمك لاتفاق التبادل الحر مع بنما، وكنت معارضا له بشدة، والذي جعل من السهل جدا على الاثرياء تحاشي دفع ضرائب متوجبة عليهم في بلدهم”.

وذكر فريق حملته الانتخابية بان المرشح الى البيت الابيض الذي عارض بشدة هذا الاتفاق، كان توقع امكانية ان يخفي الاثرياء والاقوياء بشكل اسهل اموالهم في بنما بفضل هذا الاتفاق.

وكانت كلينتون معارضة لهذا الاتفاق عام 2008 خلال حملتها الانتخابية الرئاسية ضد باراك اوباما لكنها عملت في ما بعد لتمريره في الكونغرس عندما اصبحت وزيرة للخارجية، وفقا لحملة ساندرز.

حتى وان كان بعيدا عن كلينتون في السباق لترشيح الحزب الديموقراطي، فان الديموقراطي-الاشتراكي البالغ من العمر 74 عاما وينادي بثورة سياسية، يواصل كبح تقدم كلينتون نحو ترشيح الحزب الديموقراطي لها للانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وتدور بينهما حرب لا هوادة فيها في نيويورك، الولاية التي ستجري فيها الانتخابات المقبلة في الحزب والتي ستحدد بدون شك من سيصبح مرشح الحزب.

واقر الكونغرس في العام 2011 اتفاق التبادل الحر بين الولايات المتحدة وبنما بعد سنوات من المحادثات.