حظي السناتور الأمريكي بيرني ساندرز بتصفيق حار في المؤتمر السنوي للجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية في هيوستن.

وألقى ساندرز كلمة يوم السبت أمام المؤتمر الذي حضره حوالي 6 آلاف شخص، وهو أول مرشح رئاسي، إلى جانب جوليان كاسترو، يلقي خطابا في المؤتمر، الذي يُعتبر أكبر تجمع لمسلمي أمريكا.

وقال ساندرز “أنا هنا لأنني أؤمن بمفهوم التضامن وحاجتنا جميعا، بغض النظر عن المكان الذي أتينا منه أو ما هي خلفيتنا، للوقوف معا في النضال من أجل العدل وحقوق الانسان”.

وأضاف “علينا أن نرفع أصواتنا ضد جرائم الكراهية والعنف التي تستهدف المجتمع الإسلامي وأن نسمي الأشياء باسمها: إرهاب محلي”.

وتطرق ساندزر إلى تاريخه الشخصي وقال إنه “الابن الفخور لمهاجرين يهوديين”.

وقال “كما يعلم البعض منكم، إن قضية الكراهية والتعصب هي قضية شخصية للغاية بالنسبة لي”، وأشار إلى أن أفراد عائلته الذين بقوا في بولندا بعد وصول هتلر إلى السلطة قُتلوا على أيدي النازيين.

وأضاف “والدرس الذي تعلمته من هذه التجرية هو مدى أهمية أن نرفع جميعنا أصواتنا وبقوة في كل مرة نرى فيها تعصبا وتمييزا”.

وذكّر ساندرز جمهوره أنه “في أعقاب حظر ترامب دخول المسلمين، هرع الآلاف من غير المسلمين من جميع مناحي الحياة الى المطارات في جميع أنحاء البلاد للوقوف تضامنا مع المسلمين”.

من قدم ساندرز للجمهور كان مدير حملته الرئاسية فائز شاكر، وهو أول مسلم يدير حملة رئاسية كبرى في الولايات المتحدة.