قدم خمسة سناتورات ديمقراطيين، من بينهم نائب زعيم الحزب في المجلس ومرشحان بارزان للرئاسة، الخميس مشروع قرار يشجب أي خطة إسرائيلية لضم أراض في الضفة الغربية، في انتقاد واضح لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي تحدث مؤخرا عن دعمه لتوسيع السيادة الإسرائيلية لتشمل أجزاءا من الضفة الغربية.

وجاء في مشروع القرار غير الملزم إن “الضم الأحادي لأجزاء من الضفة الغربية من شأنه أن يعرض آفاق حل الدولتين للخطر، وأن يمس بعلاقة إسرائيل بجيرانها العرب، وأن يهدد الطابع اليهودي والديمقراطي للدولة اليهودية، وأن يقوض أمن إسرائيل”.

وجاء فيه أيضا أن “سياسة الولايات المتحدة ينبغي أن تسعى للحفاظ على ظروف مؤدية لحل الدولتين”.

وقدم مشروع القرار السناتور جيف ميركلي (ديمقراطي-واشنطن)، وانضم إليه السناتورات ديك دوربين من إلينوي، وهو نائب قائد الأقلية في المجلس، بيرني ساندرز (مستقل-فيرمونت)، إليزابيت وارن (ديمقراطية-ماساتشوستس)، تامي داكوورث (ديمقراطية-إلينوي) وديان فاينستين (ديمقراطية-كاليفورنيا).

السناتور بيرني ساندرز، مستقل-فيرمونت، يتحدث خلال مؤتمر صحفي في تلة الكابيتول في واشنطن، 30 يناير، 2019. (Andrew Harnik/AP)

وكان ساندرز ووارن من بين المرشحين الديمقراطيين للرئاسة الذين استنكروا تعهد نتنياهو، قبل الإنتخابات الإسرائيلية في 9 أبريل، بضم المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية. نتائج الإنتخابات كانت غير حاسمة وسترسل الإسرائيليين مرة أخرى إلى صناديق الاقتراع في شهر سبتمبر، في حين أن نتنياهو لا يزال يشغل منصب رئيس الوزراء.

ورحبت منظمة سياسات الشرق الأوسط الليبرالية “جيه ستريت” بمشروع القرار.

وقال رئيس المنظمة، جيريمي بن عامي، في بيان له إن “مشروع القرار هو تحذير مهم لإدارة ترامب ضد أي محاولات لتشجيع الضم أو تقويض الآفاق النهائية لحل الدولتين”.