قدم قادة حزب “يامينا” يوم الاربعاء خطتهم لحل ازمة الإسكان في اسرائيل، واقترحوا بناء اكثر من 110,000 شقة جديدة في شمال الضفة الغربية، تحوي نصف مليون اسرائيلي.

“منطقة تل ابيب مكتظة تقريبا مصب غزة ومكلفة مثل نيويورك”، ادعت رئيسة حزب “يمينا” ايليت شاكيد خلال حدث لعرض خطة اسكان في مستوطنة عيتس افرايم في شمال الضفة الغربية.

وقد شهدت اسرائيل ارتفاع حاد بسعر المنازل في 15 الاعوام الاخيرة، حاولت الحكومة السيطرة عليه بينما تحمي سوق العقارات من هبوط حاد ومفاجئ. ويسكن حوالي نصف سكان اسرائيل في منطقة تل ابيب، بينما يشكن حوالي 450,000 في الضفة الغربية.

“الحيل السحرية المتعددة التي شهدناها في السنوات الاخيرة لم تنجح. الحل بسيط: من اجل تخفيض الاسعار يجب زيادة العرض”، قالت وزيرة العدل السابقة.

وتشمل خطة “يامينا” بناء خلال خمس سنوات 113,000 وحدة سكنية في حوالي 8650 فدان داخل ما تعتبره اسرائيل اراضي حكومية في شمال الضفة الغربية، بين مدن روش هعاين وارئيل.

ويعرض الاقتراح شقق اربع غرف سعرها 965,000 شيكل، مقارنة ب1.7 مليون شيكل، ما قال الحزب انه السعر المتوسط لمنزل كهذا في منطقة تل ابيب.

عمليات البناء في حي “دغان” في مستوطنة افرات بالضفة الغربية الغربية، 22 يوليو 2019 (Gershon Elinson/Flash90)

وتباهى وزير المواصلات بتسلئيل سموتريش، الذي في المرتبة الثالثة في قائمة حزب “يامينا”، انه بواسطة الدمج بين “الايدلوجية والتفكير العملي”، سوف تساعد الخطة ب”محو الخط الاخضر” الذي يفرق بين اسرائيل والضفة الغربية.

واضاف وزير التعليم رافي بيريتس، الذي المرتبة الثانية في قائمة الحزب، انه يعمل من اجل ضمان زيارة المزيد من الطلاب والجنود للضفة الغربية من اجل “التواصل مع جذورهم”.

ودان “المعسكر الديمقراطي” اليساري الخطة في بيان، مدعيا ان “شاكيد وسموتريش قررا تحويل جميع السكان الى مستوطنين. لا [يريدان] فقط الاكراه الديمي في نظام التعليم، بل ايضا يريدان نقل مواطني الدولة للعيش في مستوطنات حيث يمكنهم اعادة تعليمهم بحسب قوانين الشريعة اليهودية”.

وقالت منظمة “السام الان” المناهضة للاستيطان، “بدلا من الاستثمار بمستوطنات غير ضرورية واذية احتمال السلام، على دولة اسرائيل التركيز على التعامل مع المصاعب الحقيقية وتقوية البلدات الهامشية في النقب والجليل”.