قام سائق عربي بقيادة سيارته نحو حشد من المارة في حي في القدس الشرقية يوم الأربعاء، وتحدثت تقارير أولية عن إصابة 8-10 أشخاص.

وقال المتحدث بإسم خدمات الطوارئ زاكي هيلير لوكالة فرانس برس: “أصيب عشرة أشخاص، أحدهم حالته حرجة”.

وذكرت “نجمة داوود الحمراء” أن شخصين أصيبا بجراح خطيرة، وثلاثة آخرين بجراح متوسطة. من بين المصابين رجال شرطة، بحسب وزير الأمن العام يتسحاق أهرونوفيتش.

وذكرت وكالة “معا” الفلسطينية أن منفذ الهجوم هو إبراهيم العكاري (48 عاما). وقامت كتائب عز الدين القسام التابعة لحماس بنشر صور على تويتر قالت أنها للرجل، الذي قالت أن اسمه هو العكاري، وفي إحداها يظهر وهو ملقى على الأرض بعد إطلاق النار عليه.

وقالت الشرطة أن السائق قام بدهس عدد من المارة في محطة للقطار الخفيف عند زاوية شارع “بار ليف” وشارع “شيمعون هتساديك”، بالقرب من المقر الرئيس لشرطة حرس الحدود على الطريق رقم 1، وواصل قيادة سيارته مصطدما بعدد من السيارات على طول الطريق قبل أن يتوقف.

ونزل العكاري من السيارة حاملا قضيبا حديديا وبدأ بمهاجمة المارة. وقام عناصر من شرطة حرس الحدود الذين كانوا متواجدين في المكان بإطلاق النار على منفذ الهجوم وقتله.

وكان شقيق العكاري، موسى محمد العكاري، قد قضى عقوبة بالسجن في إسرائيل لمدة 19 عاما لإدانته بإختطاف الجندي الإسرائيلي نيسيم طوليدانو في اللد عام 1992، وأطلق سراحه في الإتفاق على تحرير الجندي غلعاد شاليط من أسر حماس، وتم إبعاده إلى تركيا.

وتحدثت تقارير أوليه أن السائق هو ناشط في حماس من مخيم شعفاط للاجئين في القدس الشرقية.

وقال الناطق بإسم الشرطة آسي أهروني أن وجود الشرطة التي تم نشرها لزيادة الأمن في العاصمة هو الذي مكن من الرد السريع لوضع حد للهجوم.

ووصل إلى مكان الهجوم رئيس بلدية القدس نير بركات، ووزير الأمن العام يتسحاق أهرونوفيتش، والمفتش العام للشرطة يوحانان دنينو.

وكتب المتحدث بإسم حركة حماس مشير المصري عبر حسابه على “تويتر” رسالة دعم للهجوم كتب فيها: “نحن ندعم كل من ينتقم لدماء المصابين في الأقصى”.

وهذا هو الهجوم الثاني خلال أسبوعين.

في 22 أكتوبر، قام عبد الرحمن الشلودي، من سكان حي سلوان في القدس الشرقية، بدهس مجموعة من المارة في محطة للقطار الخفيف في “تل الذخيرة” ، مما أسفر عن مقتل شخصين، من بينهما طفلة رضيعة تبلغ من العمر ثلاثة أشهر، وإصابة عدد من الأشخاص.

وأطلق حراس الأمن النار على الشلودي أثناء محاولته الهرب سيرا على الأقدام، وتوفي في وقت لاحق متأثرا بجراحه في المستشفى.

في 4 أغسطس، قام سائق جرار بالإصطدام بحافلة – بالقرب من مكان وقوع هجوم يوم الأربعاء – مما أسفر عن مقتل شخص واحد.

ودهس الجرار أحد المارة، ويُدعى أفراهام فالز (29 عاما)، بينما كان يقود السائق الجرار نحو الحافلة وتوفي متأثرا بجراحه.

وقام شرطي ومسؤول في مصلحة السجون، اللذين تواجدا في المكان، بالتوجه نحو الجرار وإطلاق وابل من الرصاص على منفذ الهجوم الإرهابي وقتله.

ساهمت في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس ووكالة فرانس برس.