أصيب 11 شخصا على الأقل يوم الأحد، عندما قام سائق دراجة نارية بدهس عدد من الأشخاص في مدينة ديجون شرقي فرنسا.

وتم إعتقال السائق من قبل الشرطة بعد أن قام بإستهداف مارة في 5 مواقع مختلفة في المدينة، بحسب مصدر شرطي.

وسُمع السائق، الذي تعتقد السلطات أنه مختل عقليا، وهو يصرخ “الله أكبر” و”أنه كان يعمل من أجل أطفال فلسطين”، بحسب مصدر مقرب للتحقيق.

وقال المصدر لوكالة فرانس برس، “يبدو أن الرجل، من مواليد 1974، مختل نفسيا وأدخل في السابق إلى مستشفى أمراض عقلية”، مضيفا أنه “حتى الآن لا تزال دوافعه غير واضحة”.

وقال المصدر أن تسعة أشخاص أُصيبوا بجراح طفيفة، في حين أصيب شخصان إصابات حرجة.

وتذكر هذه الحادثة بسلسلة الهجمات التي نفذها فلسطينيون في القدس والضفة الغربية في شهر نوفمبر ،والتي تسببت بمقتل عدد من الأشخاص وإصابة العشرات.

وجاء هجوم الدهس في فرنسا بعد يوم واحد فقط من إطلاق النار على شخص حاول مهاجمة 3 رجال شرطة، وهو يحمل سكين. وورد أن المهاجم كان قد إعتنق الإسلام.

وقُتل برتراند نزوهابونايو يوم السبت بعد دخول مركز الشرطة وسط مدينة جو لي تور، حاملا معه سكين، متسببا بإصابة رجلي شرطة بجراح خطيرة – مصيبا أحدهما في وجهه – وأصاب شرطيا آخر.

وقال مصدر مقرب من التحقيق، تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه، أن “التحقيق يتجه نحو إعتداء… بدوافع إسلامية متطرفة”.

وأضاف المصدر أن المهاجم، هو مواطن فرنسي وُلد في بوروندي عام 1994، صرخ “الله أكبر” خلال الهجوم.

يوم الخميس، نزوهابونايو نشر علم “الدولة الإسلامية” على صفحة على موقع فيسبوك خاصة به بحسب عدد من الخبراء في الجماعات الجهادية.

وجاء هذين الهجومين في أعقاب هجوم آخر مستوحى من الجهاديين في أستراليا في الأسبوع الماضي، عندما قام شخص من أصل إيراني صاحب تاريخ في التطرف والعنف، بدخول مقهى واحتجاز رهائن لمدة 16 ساعة قبل أن يٌقتل، إلى جانب إثنين من الرهائن.

في العام الماضي في فرنسا، قام شخص إعتنق الإسلام حديثا، بطعن جندي في المنطقة التجارية لا ديفونس.

المتهم الرئيسي في جريمة قتل 4 أشخاص في المتحف اليهودي في بروكسل في مايو، مهدي نموش، قضى أكثر من عام مع متطرفين في سوريا.

وتعتقد السلطات في فرنسا أن حوالي 1,200 من مواطنيها أو سكانها، متورطون بطريقة أو بأخرى في شبكان جهادية في العراق وسوريا.