خرج سائق حافلة من القدس الشرقية دخل المستشفى يوم 5 مارس، وتم توصيله بجهاز تنفس بعد اصابته بفيروس كورونا، يوم الاثنين من المستشفى بعد شفائه تماما.

“لقد كان شهرا صعبا للغاية أصعب شهر في حياتي”، قال الرجل، الذي تم تعريفه فقط بإسم جوني، أثناء خروجه من مركز باروخ باديه الطبي في طبريا. “في البداية كنت متصلا بالأكسجين. لم أستطع حتى النهوض من السرير”. وكان جوني أول مريض في إسرائيل تم تعيينه في حالة خطيرة بسبب الفيروس. وتوفي ستة عشر إسرائيليا منذ ذلك الحين.

وفي إحدى المراحل خلال علاجه، قال المستشفى إن جوني عولج بدواء Remdesivir، الذي تم تطويره في الأصل من أجل معالجة وباء إيبولا وتصنعه شركة التكنولوجيا الحيوية الأمريكية Gilead Sciences. ويعتبر احد أكثر العلاجات الواعدة لفيروس كورونا. ولم يتم الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن أي علاجات أخرى مستخدمة في علاج الرجل.

وتوجه جوني (38 عاما) إلى منزله مساء الاثنين، ليجتمع مع زوجته وأطفاله الثلاثة الذين أعمارهم 10 اعوام، عامين و7 أشهر.

وقال: “لم أر الطفل أليكس منذ أكثر من شهر، الأمر صعب للغاية. أول شيء أريد القيام به الآن هو العودة إلى المنزل لرؤية أطفالي. أفتقد الأسرة حقًا – فهم الآن في عزلة ولا يغادرون المنزل”.

وتم نقل جوني إلى المستشفى بعد أن قام في أواخر الشهر الماضي ينقل مجموعة من 23 سائحا يونانيا، تم تأكيد إصابتهم في وقت لاحق. وتوفي واحد على الأقل من السياح بسبب الفيروس.

توضيحية: طبيبة ترتدي زيا وقائيا وتقوم بفحص لوحة التحكم لجهاز تنفس اصطناعي في مستشفى ’سامسون أسوتا أشدود’ الجامعي، 16 مارس، 2020. (JACK GUEZ / AFP)

ودخل السائق إلى مستشفى طبريا وهو يعاني من حمى شديدة وصعوبة في التنفس، وتم وضعه في الحجر الصحي بسرعة. وأصبح الرجل المنحدر من القدس الشرقية أول مريض في الدولة تم وصفه بأنه في حالة خطيرة بسبب المرض، وكان يعاني من الالتهاب الرئوي الحاد وارتفاع درجة الحرارة.

وفي مرحلة ما، تدهورت حالة جوني بشكل أكبر، وكان فاقدًا للوعي وموصول بجهاز تنفس.

وقال: “عندما وصلت إلى المستشفى، شعرت بالسوء، لكنني لم أتخيل أنه فيروس كورونا. في اليوم التالي، كان الفريق الذي عالجني يرتدي غطاء الملابس والأقنعة. عندما شرح لي الطبيب أن نتيجة الاختبار كانت إيجابية، شعرت بدوار وخوف شديد. في اليوم التالي، أوضحوا لي أنهم بحاجة إلى ربطني بجهاز تنفس واخلوني بغيبوبة. كنت قلقا للغاية، كنت خائفا من الموت”.

“أشعر أن هذا الفريق أنقذ حياتي. فقط بسببهم يمكنني الوقوف على قدمي مرة أخرى”، قال جوني.