جرار يقوده رجل فلسطيني اصطدم بحافلة في القدس في نهاية شارع شموئيل هنافى، بالقرب من فندق شجرة الزيتون، بعد ظهر يوم الاثنين.

تم دهس سائر يبلغ حوالي 30 سنة على يد الجرار وقتله، انقلبت الحافلة، وكانت فارغة من الركاب، وسائق الحافلة، اصيب بجروح طفيفة. تم الإبلاغ عن خمسة آخرين مجروحين.

قالت الشرطة ان الهجوم الذي وقع عند التماس الأجزاء الشرقية والغربية من المدينة، كان جراء دافع قومي.

ركض ضابط شرطة ورجل آخر مجهول الهوية الى الجرار وأطلقوا وابلا من الرصاص على الإرهابي بينما كان يجلس في مقصورة القيادة، مما أدى إلى قتله.

أظهر شريط فيديو من هاتف محمول الذي التقط صور الحادث, انه بعد أن قلبت الحافلة على جانبها, حاول سائق الجرار مواصلة مهاجمة السيارة على يد أرجحة ذراع الحفر الميكانيكية له.

في عام 2008، عانت القدس سلسلة من الهجمات الارهابية التي تنطوي على الجرارات. في يوليو من ذلك العام، قتل مقيما من القدس الشرقية ثلاثة أشخاص وأصيب 30 بعد أن صدم مركبته بحافلات وسيارات ومارة في شارع راشي, يافا وسري يسرائيل في المدينة. تم اطلاق النار عليه حتى الموت مكان الحادث.

بعد ثلاثة أسابيع، استخدم رجل فلسطيني آخر جرار حراثه داخلاً في مركبات على شارع الملك داوود في القدس، متخذاً طريقه إلى شارع كيرن هيسود، حيث تم اطلاق النار عليه وقتله من قبل ضابط شرطة حرس الحدود. اصيب أربعة وعشرين شخصا بجروح في هذا الحادث.

في سبتمبر في العام نفسه، اصطدم شخص اخر من القدس الشرقية بسيارته خاصة بجنود الجيش الإسرائيلي ومدنيين يقفون بالقرب من المدينة القديمة. اصيب عدة اشخاص بجراح وقتل السائق بالرصاص.

منذ مقتل الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير في 2 تموز, على يد متطرفين يهود، بلغت اضطرابات متفرقة من السكان العرب في البلدة القديمة والأحياء المحيطة بها ذروتها. وتم اعتقال العشرات من الفلسطينيين لأعمال الشغب، رمي الحجارة، وحتى إطلاق النار.

جاء الاغتيال, الذي على ما يبدو ان يكون قومي, لأبو خضير بعد جنازات الثلاثة مراهقين الإسرائيليين، نفتالي فرانكل، جيل-عاد شاعر وايال يفراح، الذين اختطفوا وأعدموا من قبل اثنين من ارهابيي حماس من الخليل الذين لا يزالون طلقاء، تتهم إسرائيل.

في 26 تموز، اعتقلت شرطة الحدود الإسرائيلية امرأة فلسطينية تبلغ من العمر 20 عاما في مدينة القدس القديمة التي حاولت تنفيذ هجوم طعن. ‘أردت أن طعن جندي أو شرطي جراء الوضع في غزة’، قالت. اعتقل شاب فلسطيني آخر على الترام في القدس في 13 يوليو يحمل سكين جيب.