انتقد مفوض الامم المتحدة السامي لحقوق الانسان زيد رعد الحسين الأربعاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشكل مباشر، مؤكدا ان الولايات المتحدة تحتاج الى قيادة أفضل لمواجهة التحديات المتفاقمة مثل انتشار الكراهية ضد الأجانب والتمييز الديني.

وقال زيد رعد الحسين خلال المؤتمر السنوي لمجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، “أنا قلق بسبب معالجة الادارة الجديدة لعدد من المواضيع المتعلقة بحقوق الانسان”.

وأضاف “نحتاج الى قيادة أعظم وأكثر ثباتا للتعامل مع انتشار موجة التمييز الأخيرة ومعاداة السامية والعنف تجاه الأقليات الأثنية والدينية”.

وحذر من أن تشهير واشنطن “بجماعات بأسرها مثل المكسيكيين والمسلمين”، اضافة الى “الادعاءات الباطلة” حول معدلات الجريمة المرتفعة بين المهاجرين “تؤجج الاساءات الناتجة عن الخوف من الأجانب”.

وفي تصويب مباشر على ترامب شخصيا، قال زيد رعد الحسين انه كان “مذعورا من محاولات الرئيس تخويف وتحقير الصحافيين والقضاة”.

واتهمت منظمات اعلامية رئيسية واخرى تعنى بحرية الصحافة ترامب بتهديد الصحافيين في تصرف غير مسبوق من رئيس للدولة العظمى، بما في ذلك الاشارة الى الاعلام بوصفه “عدو الشعب”.

وكان زيد رعد الحسين أول مسؤول كبير في الأمم المتحدة يتحدث علنا ضد الأمر التنفيذي الأول الذي أصدره ترامب حول منع السفر، ثم عاد ليهاجم الأربعاء صدور نسخة ثانية معدلة من هذا الأمر تمنع دخول مواطنين من ست دول اسلامية.

وقال مسؤول حقوق الانسان ان الاجراء يرفع من منسوب الخطر باحتمال القيام بعمليات ترحيل غير شرعية.

وأضاف ان “عمليات الترحيل المسرعة قد تصل الى عمليات طرد جماعي واعادة قسرية في خرق للقانون الدولي”، مؤكدا على قلقه من تأثير ذلك على الأطفال و”العائلات التي سيتفرق شملها”.