وجد الباحثون في جامعة تمبل في فيلادلفيا أن زيت الزيتون الممتاز يساعد على تحسين القدرة على التعلم، ويحمي من فقدان الذاكرة المرتبط بمرض الزهايمر.

وقال دومينيكو براتيكو، بروفسور في كلية الطب في تمبل، إن الأبحاث الجديدة ساهمت في عدد من الدراسات التي تبين فوائد نظام غذائي شرق أوسطي غني بزيت الزيتون، والذي يعتبر له فوائد صحية متعددة.

سيكون للدراسة موضع ترحيب خاص في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، حيث يعتبر زيت الزيتون عنصرا أساسيا، ويستخدم على نطاق واسع في الطهي والتتبيل، ويسكب بشكل حر على وجبات الحمص.

أثناء بحثهم، اكتشف علماء في كلية لويس كاتز للطب في الجامعة دور زيت الزيتون في المساعدة على منع تشكيل لويحات الأميلويد بيتا والتشابك العصبي الليفي في الدماغ، وهما من أبرز علامات مرض الزهايمر.

وقال: “إن زيت الزيتون الممتاز أفضل من الفواكه والخضار وحدها، فالدهون النباتية غير مشبعة، وأنها اكثر صحة من الدهون الحيوانية المشبعة”.

وأوضح براتيكو أن الدراسة – التي أجريت باستخدام مجموعتين من الفئران البالغة من العمر ستة أشهر، واحدة منها أعطيت زيت الزيتون – سلط الضوء على دور زيت الزيتون في عملية البلعمة الذاتية، مما يساعد على منع خلل الخلايا العصبية.

وقال: “بفضل تفعيل الإلتهام الذاتي، تم الحفاظ على الذاكرة وسلامة التشابك، وانخفضت بشكل كبير الآثار المرضية في الحيوانات الموجهة لتطوير مرض الزهايمر”.

مضيفا: “‘ن هذا اكتشاف مهم جدا، لأننا نشك في أن الحد من الإلتهام الذاتى يمثل بداية مرض الزهايمر”.

وقال براتيكو أيضا أن فريق البحث يأمل في دراسة آثار إعطاء زيت الزيتون للفئران التي عمرها سنة في مشروعه المقبل، وهو العمر الذي بدأ عدد من أعراض الزهايمر في التطور.

وأضاف: “عادة عندما يرى مريض طبيبا للاشتباه فى اعراض الخرف، فان المرض موجود من قبل. نريد أن نعرف ما إذا كانت إضافة زيت الزيتون في وقت لاحق في النظام الغذائي يمكن ان توقف أو معالجة هذا المرض”.

وفقا لجمعية الزهايمر، من بين 5.5 مليون أمريكي يعيشون مع مرض خرف الزهايمر في عام 2017، وحوالي 5.3 مليون هم في سن 65 سنة وما فوق، والـ -200,000 الباقين لديهم مرض الزهايمر في جيل أصغر. واحد من كل 10 أشخاص بعمر 65 فما فوق، 10%، لديه مرض الخرف الزهايمر.

شوشانا سلومون ساهمت في هذا التقرير.