أعلنت وزارة الصحة مساء الأربعاء أن عد حالات الإصابة بفيروس كورونا ارتفع إلى 14,498 حالة، بارتفاع قدره 556 حالة جديدة في الساعات ال24 الأخيرة في استمرار لاتجاه تصاعدي مقلق بعد أن بدا أن الأرقام بدأت تستقر عند حوالي 250 حالة في اليوم.

وأكدت الوزارة خمس حالات وفاة جديدة جراء الفيروس منذ ليلة الثلاثاء، ليرتفع بذلك عدد الوفيات إلى 189 شخصا. وهناك 141 مريضا في حالة خطيرة، تم وضع 106 منهم على أجهزة تنفس صناعي، ووُصفت حالة 142 شخصا آخر بالمتوسطة.

وقال الوزارة إن 254 شخصا تعافوا من الفيروس في الساعات ال24 الأخيرة. وأنهى ذلك أسبوعا كانت فيها حالات الشفاء الجديدة أكبر من حالات الإصابة الجديدة.

كما قالت الوزارة إنها مستمرة في زيادة عدد الفحوصات، حيث أعلنت أنها أجرت 13,342 فحصا الإثنين، مقارنة بـ  12,281 فحصا أعلنت عن إجرائها في البداية، وهو بحد ذاته رقم قياسي يومي جديد.

رجل يسير من أمام المحلات التجارية المغلقة في ’ماميلا مول’ بالبلدة القديمة في القدس، 22 أبريل، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90)

وقالت الوزارة إنها أجرت 11,422 فحصا يوم الثلاثاء، لتستمر اتجاها أجرت فيه أكثر من 10,000 فحص يومي على الأقل لعدة أيام متتالية.

وقلل نائب المدير العام لوزارة الصحة، إيتمار غروتو، من أهمية الارتفاع في عدد الإصابات، وقال لموقع “واينت” إن موجة فيروس كورونا الحالية يبدو وكأنها “استنفذت نفسها”، لكنه حذر أيضا الجمهور من التهاون العام الذي قد يؤدي إلى تفش جديد للفيروس.

وأشار إلى أنه مع وجود حوالي 200 مريض جديد في اليوم، “هذا أكثر مما رأيناه في بداية هذه المحنة، ويمكن أن يحمل معه إمكانات تفشي كبيرة”.

وطُلب من غروتو التعليق على الارتفاع الكبير في الحالات التي تأكدت صباح الأربعاء عندما أعلنت وزارة الصحة أنه تم تسجيل 443 حالة خلال الـ 24 ساعة الماضية في أكبر زيادة في الإصابات الجديدة في يوم واحد منذ 15 أبريل.

مسعف في نجمة داوود الحمراء يجري فحص فيروس كورونا لرجل حريدي في محطة فحوصات متنقلة، في حي غئولا بالقدس، 20 أبريل، 2020. (Ahmad Gharabli/AFP)

وقال إنه لن يكون من الصحيح أن يُنظر إلى الرقم على أنه رقم إجمالي في يوم واحد حيث كان من الممكن أن يكون هناك تأخير في تسجيل الحالات في الأيام السابقة مما أبطأ تأكيد هذه الحالات. ومع ذلك، أقر “نرى اتجاها للأرقام المتزايدة بدءا من أمس ونحن منزعجون من ذلك”.

وأعربت  بروفسور سيغال سادتسكي، رئيسة خدمات الصحة العامة في وزارة الصحة، عن مخاوف مماثلة، وحذرت من تفشي العدوى مجددا في شهر مايو إذا لم يلتزم الإسرائيليون بإجراءات التباعد الإجتماعي.

وقالت لهيئة البث العام (كان): “أنا قلقة من حدوث موجة ثانية من العدوى في مايو”، وأضافت “من المستحيل ضمان عدم إصابة الناس بالعدوى إذا لم يحافظوا على التباعد الاجتماعي”.

وشددت على أنه ما لم يتم الحفاظ على القواعد، يمكن لإسرائيل أن تشهد زيادة في الإصابات والعودة إلى فرض إجراءات إغلاق أكثر صرامة.

وعلى الرغم من ارتفاع عدد المصابين، أشارت الحكومة إلى أنها ستستمر في تخفيف القيود وستجتمع يوم الخميس للبت في التفاصيل.

وواجهت الحكومة ضغوطا لتسريع إعادة فتح البلاد، على الرغم من أن المسؤولين أعربوا عن مخاوفهم من عودة تفشي الفيروس بسهولة، وحذروا من إمكانية إعادة فرض القيود.

وفي أحد المؤشرات على هذه المخاوف، صوت مجلس الوزراء يوم الأربعاء لصالح فرض قيود على مراسم إحياء يوم الذكرى والاحتفالات بيوم الإستقلال في الأسبوع المقبل، وكذلك خلال شهر رمضان المبارك.