أجرى زوج يهودي إسرائيلي مراسم زواج سرا يوم الخميس في باحات الحرم القدسي، كفعل احتجاجي ضد القواعد الإسرائيلية التي تحظر المراسيم الدينية اليهودية في المكان.

وصور الزوجان، العضوان في مجموعة “طلاب من أجل جبل الهيكل” التي تسعى لتعزيز تواجد اليهود في الموقع، المراسم السريعة وأرسلوا التصوير إلى الصحافة.

وكان عليهما إجراء المراسم بدون ملاحظة الشرطي المرافق لهما، الذي كان سيوقفهما، خوفا من تعزيز حوادث كهذه التوترات مع الفلسطينيين.

وأظهر تصوير الحدث رئيس “طلاب من أجل جبل الهيكل”، توم نيساني، يمشي إلى جانب خطيبته وزميلته في المجموعة سارة لوركات، برفقة أصدقاء والشرطي المرافق الإلزامي للزوار اليهود إلى الموقع.

ومتحدثا إلى الكاميرا، شرح نيساني أهمية الموقع قبل أن يتقدم التصوير إلى وضعه بسرعة خاتم بإصبع خطيبته بحضور شاهدين وتلاوته بركة تكرس الزواج بشكل رسمي.

ومن أجل تجنب إثارة الشبهات، ارتدى الزوجان ملابس عادية. وكان يرتدي قميص أبيض، بينما ارتدت هي معطف قماش ولم ترتدي طرحة.

وشرح للكاميرا أنه تزوج من زوجته “في أقدس موقع للشعب اليهودي”.

وأعلن أنهما سوف يقيمان مراسم زواج تقليدية بعد ثلاثة أشهر.

وقالت الشرطة أنه يتم التحقيق مع نيساني لمخالفة قواعد زيارة الموقع، وقد يتم إضافته إلى قائمة الأشخاص المحظورين من دخوله.

وعُقدت مراسم زواج سرية مشابهة في الحرم القدسي في ابريل 2016. ووفقا للقناة الثانية، كانت هذه المرة الأولى التي تعقد فيها هذه المراسم في الموقع منذ 11 عاما.

وبحسب شروط الأوضاع الراهنة في الحرم منذ سيطرة اسرائيل على القدس القديمة عام 1967، يمكن لليهود وغير المسلمين زيارة الموقع، ولكن لا يمكنهم تأدية الصلاة هناك. بينما يدير الوقف الإسلامي المواقع المقدسة الإسلامية في القدس، ولا يوجد لده صلاحية انتقاء من يمكنه دخول الحرم، الذي تحرسه الشرطة الإسرائيلية.

مئات الالاف يصلون في المسجد الاقصى في ليلة القدر، في الحرم الشريف، 1 يوليو 2016 (Suliman Khader/Flash90)

مئات الالاف يصلون في المسجد الاقصى في ليلة القدر، في الحرم الشريف، 1 يوليو 2016 (Suliman Khader/Flash90)

والحرم يشهد العديد من الإشتباكات، وهو أحد المسائل المركزية في النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وقد وقعت عدة موجات عنف أخيرة لإعتقاد الفلسطينيين بأن إسرائيل تحاول تغيير الأوضاع الراهنة في الموقع.

ولم يصدر رد حتى الآن من الوقف الإسلامي على فيديو الزواج.