اتهم زوج المرأة الكردية التي فرت مؤخرا من العراق إلى إسرائيل بعد  أن ادعت بأنه هددها ببيعها لتنظيم “داعش”، اتهما بإختلاق القصة للحصول على لجوء.

في اتصال أجرته معه وكالة “روداو” الإخبارية الكردية، قال سيد غول عطا قادر بأن زوجته، بحر محمد غفور، ليست بيهودية كما تزعم، وأن مزاعمها ضده “لا أساس لها وغير صحيحة”.

في الأسبوع الماضي روت غفور، التي عرّفت عن نفسها فقط بالإسم “ليزا”، قصتها المروعة حول تعرضها للعنف من قبل زوجها للقناة الثانية الإسرائيلية في مقابلة حصرية معها.

وروت غفور وعيناها مغرورقتان بالدموع كيف أصبح زوجها في الآونة الأخيرة رجلا متدينا وطلب منه القيام بالمثل. وقالت “لقد خشيت على حياتي لأنه كان يهددني بأنه إذا لم ألتزم المبادئ الإسلامية في القرآن، سيقوم بتسليمي إلى ’الدولة الإسلامية’”. وأضافت: “قال لي بأنني أتصرف كيهودية”.

وتابعت غفور: “لذلك شعرت بأن حياتي في خطر كبير لأنني رأيت بأم عيني ما حدث لليزيديين. قُتلوا جميعهم، لمجرد أنهم ليسوا مسملين”.

ولكن، بحسب قادر، فإن زوجته في العشرين عاما الأخيرة هي عراقية مسلمة متدينة تحايلت على السلطات الإسرائيلية لمساعدتها في الفرار إلى البلاد.

وقال لـ”روداو”: “إنها ليست يهودية، بل مسلمة ولقد كذبت عليهم”.

وأضاف قادر إن “تصريحاتها لا أساس لها وغير صحيحة. عندما تزوجت هذه المرأة كانت تضع الحجاب. لقد كانت زوجتي لعشرين عام”، وتابع بالقول أنه ليس برجل متدين. “عائلة زوجتي مسلمة ويمارسون الصلاة. ولكنني لم أصلي أبدا في حياتي”.

وقال أن أطفال الزوجين “أصيبوا بالجنون” منذ أن تركتهم والدتهم وخرجت بهذه التصريحات ضده.

وأضاف: “لقد فعلت كل ذلك من أجل الحصول على لجوء”.

وقال قادر للصحيفة أيضا بأن شقيقتي زوجته قامتا أيضا بالتحايل على السلطات الأوروبية بصورة مشابهة للحصول على لجوء.

وأضاف بأنه ينوي تقدم شكوى ضد زوجته في السفارة الإسرائيلية في تركيا.

ولم يتسن الحصول على رد غفور على الفور.

بحسب القناة الثانية، قام عدد من المسؤولين الإسرائيليين بمساعدة غفور في الهروب إلى إسرائيل، من بينهم وزير الداخلية أرييه درعي، الذي اهتم شخصيا بمنحها تصريح دخول للبلاد.

في وقت لاحق، قام نائب وزير التعاون الإقليمي أيوب قرا بمساعدة غفور في لم شملها مع أقاربها في إسرائيل الذين فقدت الإتصال معهم منذ مدة طويلة. وأظهر التقرير التلفزيوني لقاء غفور مع جدتها في موشاف باتيش جنوبي إسرائيل في الأسبوع الماضي.