اثنان من القتلى من حادث إطلاق النار في المتحف اليهودي في بروكسل هما زوجان إسرائيليان من تل أبيب. وقد أبلغت السلطات عائلة القتلى، رجل وسيدة في الثلاثينات من العمر، الذان كانا يقومان بجولة سياحية في المدينة. وقالت وزارة الخارجية أنهاعلى اتصال مع الشرطة المحلية وأنه سيتم نقل الجثتين بالطائرة إلى إسرائيل في أقرب وقت ممكن.

القتيلة الثالثة هي متطوعة في المتحف اليهودي في بلجيكا، وفقا لتقرير غير مؤكد على موقع الإنترنت الإخباري “HLN.be”، التابع لصحيفة “Het Laatste Nieuws”.

ونقل موقع “HLN” أن الضحية الرابعة هو موظف في المتحف يبلغ من العمر 23 عاما، الذي تم نقله إلى المستشفى في حالة حرجة.

وأفاد الموقع الإخباري أيضا أن الشرطة لا تحتجز مشتبه بهم.

ولم تنشر السلطات الإسرائيلية والبلجيكية حتى الآن أسماء قتلى الهجوم على المتحف، واسم الضحية الرابعة المتواجد في المستشفى بحالة حرجة.

وقال شهود عيان للصحيفة أن القاتل وجه سلاحه على حناجر ورؤوس الضحايا.

وفقا لموقع “HLN.be”، الشرطة لم تعد تشتبه بشخص اعتقلته بعد وقت قصير من الهجوم. ويُعتبر هذا الشخص كشاهد عيان، وفقا لما ذكره الموقع الإخباري.

وتقوم السلطات بالبحث عن مطلق النار، والذي يشتبه بأنه وصل إلى المتحف برفقة شريك له في سيارة أودي، وتقوم بتحليل صور من كاميرات المراقبة.

وقال رئيس الحكومة بينيامين نتنياهو ووزير خارجيته أفيغدور ليبرمان أن سبب الهجوم هو التوجهات المعادية لإسرائيل ولليهود في أوروبا.

وقال نتنياهو في تصريح قام به بعد ساعات من هجوم إطلاق النار، “هذا العمل الإجرامي هو نتيجة للتحريض المستمر ضد اليهود ودولتهم”.

في وقت سابق من يوم السبت، دعا رئيس الحكومة البلجيكي ايليو دي روبو في مؤتمر صحافي إلى أن يقف البلجيكيون “متحدين… في مواجهة اعتداء الكراهية هذا”، في حين أن ملك بلجيكا، الملك فيليب، عبر عن “السخط ضد هذا العمل العنيف الذي يؤثر بشكل وثيق على الجالية اليهودية”.

هذا الهجوم كان الهجوم الأول على مركز يهودي منذ بدايات الثمانينيات في بلجيكا، التي يعيش فيها حوالي 400 ألف يهودي، نصفهم تقريبا في بروكسل، والباقي في أنتويرب الساحلية.

وقال جويل روبينفيلد، شخصية معروفة في الجالية اليهودية، لوكالة فرانس برس أنه من الواضح أن العمل هو “عمل إرهابي” بعد أن شوهد رجلان يقودان سيارة ويوقفانها خارج المتحف.

وتم إغلاق المنطقة حول المتحف ورفع مستوى الأمن إلى أعلى مستوياته في جميع أنحاء البلاد في المواقع المرتبطة بالجالية اليهودية في بلجيكا، وفقا لما قاله ميلكيت.

وقال آلان سوبوتيك، أحد المارة، لوكالة فرانس برس أنه شاهد جثتي سيدة شابة ورجل شاب داخل أبواب المتحف. وتظهر صور للضحيتين مضرجتين بالدماء.

وقال سوبوتيك، “كان للمرأة الشابة دماء على رأسها. كانت ما تزال تحمل منشورا في يدها، بدت كسائحة”.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس بريس.