أجريت بعد ظهر يوم الاربعاء مراسم دفن العقيد أول باروخ مزراحي، والذي قتل في هجوم إرهابي بالقرب من الخليل بينما كان في طريقه للاحتفال بعيد الفصح مع العائلة، في مقبرة جبل هرتسل في القدس.

وحضر المئات لتشييع جنازة الأب لخمسة أطفال، بما في ذلك وزير الأمن يتسحاق أهرونوفيتش ومفتش عام الشرطة يوحنان دانينو.

وغادرت هداس مزراحي، الزوجة الحامل لضابط الشرطة الراحل، والتي أصيبت بجراح متوسطة في الهجوم، المستشفى لحضور الجنازة.

ونعت زوجة الفقيد هداس زوجها قائلة، “بدلا من أن نشيخ معا ونتابع مرور الفصول، بطلقة رصاصة، فقدت حب حياتي.”

وأضافت، “الأطفال يبكون ولا يصدقون ذلك.”

“من سيعلمهم التفاني والمثابرة؟ من سيقدم لهم نموذجا شخصيا، والذي قدمته لهم حتى في لحظاتك الاخيرة؟”

وقرأ ابن مزراحي، البالغ من العمر 9 أعوام والذي أصيب بجراح طفيفة في الهجوم، صلاة “الكاديش” على روح والده في الجنازة.

خلال كلمة ألقاها في الجنازة، أعلن دانينو عن ترقية مزراحي من عقيد أول إلى قائد.

وقال دانينو، “لا يمكننا إعادة دانينو، ولكن مساهمته ستظل لسنوات. ولذلك قررنا منحه درجة قائد والتي يستحقها.”

وشغل مزراحي، الذي خدم في الجيش لمدة 25 عاما، عددا من المناصب الرفيعة. في يونيو 2011، تم تجنيده إلى قوات الشرطة، حيث شغل منصب رئيس قسم التكنولوجيا في وحدة استخبارات الشرطة.